- من أحمد مصطفى .
الدوحة في 26 يناير/ وام/ مع ختام مرحلة المجموعات من كأس آسيا لكرة القدم، حجز 16 منتخبا مقاعدهم في ثمن نهائي البطولة القارية المقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة من إجمالي 24 منتخبا شاركوا في دور المجموعات.. ومن بين المنتخبات المتأهلة 8 منتخبات عربية، هي قطر"المستضيف"، وحامل اللقب، والإمارات، والسعودية، والبحرين، والأردن، وفلسطين، و العراق، وسوريا، بواقع 50 في المائة من عدد المنتخبات المتأهلة .
وعقب ختام الدور الأول أصبح مدرب منتخب عمان برانكو إيفانكوفيتش الوحيد الذي أعلن رحيله من بين مدربي المنتخبات التي ودعت المنافسات.
كما ودعت 3 منتخبات البطولة بدون الحصول أي نقطة في دور المجموعات، وهي الهند وهونج كونج وفيتنام.
وأصبحت هذه هي المرة الأولى التي يتأهل فيها منتخب إندونيسيا في دور الـ16، بعد تأهله ضمن أفضل ثوالث في المجموعات، لينضم إلى منتخبات فلسطين وسوريا وطاجيكستان التي تأهلت أيضاً للمرة الأولى إلى هذه المرحلة.
وبختام هذا الدور تصدرت 4 منتخبات عربية مجموعاتها، وهي على الترتيب، "منتخبان بالعلامة الكاملة"، هما قطر للمجموعة الأولى، والعراق للمجموعة الرابعة، و كل من البحرين للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، والسعودية المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط.
وخلال الجولات الثلاث للدور الأول أشهر قضاة الملاعب 106 بطاقات صفراء، و5 بطاقات حمراء، فيما احتسبت 15 ركلة جزاء، سجلت منها 11 ركلة، وأهدرت 4.
وبلغ مجموع أهداف الدور الأول 87 هدفا، حيث شهدت الجولة الجولة الثالثة تسجيل 31 هدفا، بمعدل 3.7 هدف في المباراة الواحدة، وبزيادة 11 هدفا عن الجولة الثانية التي سجل خلالها 19 هدفا، فيما سجل بالجولة الأولى 37 هدفا.
وشهد الدور الأول أيضا تسجيل 5 أهداف عكسية أكثرها في مباراة واحدة " هدفان" بمباراة الأردن وكوريا الجنوبية، فيما حافظت كل من قطر، وتايلاند على شباكهما نظيفة ولم تتلقيا أي أهداف لتصبحا الأقوى دفاعا في هذا الدور.
وعلى صعيد الهدافين، يتصدر العراقي أيمن حسين القائمة بـ5 أهداف، يليه كل من أكرم عفيف لاعب قطر، وأياسي يويدا لاعب اليابان بثلاثة أهداف لكل منهما، كما أصبح أيمن حسين أول لاعب عراقي يسجل هذا العدد من الأهداف في نسخة واحدة ليتفوق على مواطنه يونس محمود الذي سجل 4 أهداف في نسخة 2007 والتي توج بها منتخب العراق.
وقال الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب سوريا :" لدينا تفاؤل كبير بالوصول لأبعد نقطة في البطولة، حققنا خطوة مميزة في مرحلة المجموعات، ونأمل بمواصلة تحقيق الأفضل".
وتابع :" تركيزنا الآن في المباراة القادمة بدور الـ16، سنبدأ الاستعداد مباشرة لهذا الدور، طموحنا كبير".
وأكد التونسي مكرم دبوب مدرب فلسطين:" جميع اللاعبين كانوا أبطالا، خاضوا المباريات بروح قتالية، التأهل إلى دور الـ16 خطوة ايجابية وفارقة في تاريخ المنتخب على الجميع أن يستغلها من أجل رفع الروح المعنوية، وتحقيق تطلعات الجماهير والفريق بالوصول لأبعد نقطة في كأس آسيا".