دبي في 26 يناير/ وام / اختتم مجلس سيدات أعمال دبي فعاليات منتدى الأعمال الذي نظمه بالتعاون مع نادي المرأة التابع لجمعية خريجي كلية إنسياد في الإمارات، وذلك لتعزيز سبل مفهوم ريادة الأعمال، ومساعدة سيدات ورائدات الأعمال على توسيع خبراتهن في مجال استراتيجيات ريادة الأعمال، وتأسيس الشركات الناشئة وإدارة الموارد المالية وتنمية شبكة علاقات الأعمال.
وجاء تنظيم المنتدى؛ الذي عقد تحت عنوان" الانتقال إلى ريادة الأعمال. صمم استراتيجيتك الخاصة"؛ بحضور أكثر من 90 مشاركة، حيث تعرفن على رحلة ريادة الأعمال، والتحديات والفرص المتاحة لتأسيس شركات ناشئة يمكن تطويرها وتنميتها في بيئة الأعمال شديدة التنافسية، الأمر الذي يساهم في الارتقاء بمهارات ومعارف وخبرات المشاركات في المنتدى.
وتضمن المنتدى ثلاث جلسات رئيسية، ناقشت الأولى رحلة الانتقال لريادة الأعمال ووضع استراتيجية الأعمال الخاصة بكل مشروع أو شركة، في حين ناقشت الجلسة الثانية إيجاد الموارد المالية، وتنمية شبكة العلاقات والمعارف الاجتماعية والمهنية، وفهم المتطلبات الضرورية للمستثمرين لمنحهم الثقة بتحقيق عوائد كبيرة، بالإضافة إلى التعرف على الحالات التي تقتضي الاستعانة بالمستشاريين القانونيين ومعرفة حصص الأسهم.
وتناولت الجلسة الثالثة والأخيرة كيفية وضع الشركة على مسار النجاح من خلال بناء استراتيجية متناسقة لإيجاد الموارد المالية، ووضع خطة قابلة للتنفيذ والتطوير، مع التركيز على كيفية التوسع من خلال الاستعانة بالابتكار والتكنولوجيا، وتحفيز فرق العمل على الابداع والابتكار والالتزام بمتطلبات العمل.
وقالت نادين حلبي، مدير تطوير الأعمال في مجلس سيدات أعمال دبي إن تنظيم المنتدى بالتعاون مع جمعية خريجي كلية إنسياد في الإمارات، يمثل خطوة إضافية ضمن جهود المجلس لتوفير كافة الخبرات والمهارات التي يحتاجها الأعضاء من أجل الانطلاق في رحلة ريادة الأعمال، مؤكدة التزام المجلس دوماً بتأهيل أعضائه، ومساعدتهم على الاستثمار في مهاراتهم.
وأضافت " ركزنا في النقاشات المهمة على مجالات رئيسية توفر مزايا تنافسية للمشاركات في المنتدى، حيث إن الخطط المالية واستراتيجيات الأعمال وشبكة المعارف تعتبر من الركائز الأساسية التي تميز شركة عن غيرها".
من جانبها، أشارت غابرييلا جانزين - نوواك، رئيسة نادي سيدات الأعمال، التابع للرابطة الوطنية لخريجي إنسياد في الإمارات، إلى بعض الحقائق، التي تتمثل أولها بأن الشركات الناشئة التي أسستها سيّدات أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استطاعت جمع مبلغ إجمالي قدره 34.6 مليون جنيه إسترليني في عام 2021، والذي يعادل نسبة 1.2 في المائة فقط من تمويل رأس المال الاستثماري في المنطقة، إلى جانب وجود نسبة لم تتجاوز 8.5 في المائة فقط من الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي يضم فريق مؤسسيها سيدةً واحدةً على الأقل.
ونوهت غابرييلا إلى أنه يمكننا إيجاد بيئة داعمة لنمو الهيئات ووضعها على المسار الصحيح نحو الانضمام إلى نادي المليار "أي أن تصبح شركةً ذات قيمة تقديرية تتخطى عتبة المليار دولار أمريكي، وهو ما يعرف في عالم الأعمال بحالة اليونيكورن"، وذلك من خلال دمج المعرفة والتواصل بين المؤسسين والخبراء والمستثمرين.