مهرجان الشارقة لريادة الأعمال وجهةً لأصحاب الأفكار المبدعة وصناع التغيير

الشارقة في 30 يناير/ وام / يشكل "مهرجان الشارقة لريادة الأعمال" الذي ينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع" يومي 3 و4 فبراير المقبل حاضنة لرواد الأعمال والمشاريع الناشئة والموهوبين نحو التحول إلى العالمية في ريادة الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة.

ويركز "مهرجان الشارقة لريادة الأعمال" على تجارب الخبراء في هذا المجال على المستويين المحلي والإقليمي ويقدم لرواد الأعمال معارف علمية مرنة للاستفادة من المستجدات ونظرة استشرافية مستقبلية لتأسيس أعمال لها وإلى جانب هذه الفعاليات يشكل المهرجان منصة لبناء العلاقات بين رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء والعملاء المحتملين.

وأوضح تقرير صدر اليوم عن مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع"  أن المهرجان يمثل فرصة للدخول إلى مجتمع ريادة الأعمال من خلال بناء شبكات العلاقات مع المستثمرين والخبراء والمتخصصين والعملاء المحتملين الذين يجمعهم المهرجان تحت مظلة واحدة حيث تشير الدراسات ومعها ذوي الاختصاص إلى أن مجتمع رواد الأعمال العالمي في اتساع وبات يشكل قوة هائلة قادرة على تغيير توجهات الاقتصاد ومخرجاته.

وأضاف التقرير أن من بين الأهداف الرئيسية لمركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع" استكشاف المواهب وصناع التغيير وتسهيل وصولهم إلى مصادر التمويل ويخصص المهرجان في سبيل تحقيق هذا الهدف "ردهة المستثمرين" لتمكين رواد الأعمال الناجحين والطموحين من التواصل مع المستثمرين المحتملين وأصحاب رأس المال الاستثماري بهدف مساعدة رواد الأعمال على فهم رؤى قيمة حول استراتيجيات التوسع والتمويل المصرفي كما يُطلق المهرجان  مسابقة "عرض الشركات الناشئة"، التي توفر منصة لعرض مواهب رياضية واعدة.

وأكد التقرير أن إطلالة الشركات الناشئة وعرض أعمالها في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال تشكل انطلاقة قوية نحو السوق والجمهور وفرصة لأصحابها ليقدموا لجمهورهم فكرة واضحة وشاملة عن طبيعة أعمالهم وخدماتهم ومنتجاتهم حيث ستعرض الدورة المقبلة من المهرجان أعمال ما يزيد على 100 شركة ناشئة ما يشكل فرصة للجمهور والمستثمرين للتعرف على الأفكار الجديدة والاستثمار في فيها وفرصة لرواد الأعمال تختصر عليهم مسارهم الطويل نحو التسويق والترويج لأفكارهم أو الحصول على التمويل بالطرق التقليدية.

ويترجم مهرجان الشارقة لريادة الأعمال رؤيته لدور الريادة من خلال مخاطبة الرواد بمصطلح "صناع التغيير"  حيث تبين الدراسات والأبحاث  أن الريادة قادرة على إحداث تغييرات حقيقية في المجالات الحيوية مثل الاستدامة والتنمية الاجتماعية عبر تقديم حلول للتحديات تحمل قيمة مضافة مستدامة تترك أثارها بعمق على جودة حياة الناس.

ويحرص "مهرجان الشارقة لريادة الأعمال" من خلال المواد الإعلامية ورسائل المتحدثين والمشاركين والجلسات النقاشية وورش التدريب على غرس ثقافة الريادة الشاملة للمساهمة في بناء رواد أعمال قادرين على مواجهة تحديات التنمية والاستدامة، وقياس آثار أعمالهم على مجتمعاتهم وبلدانهم.

ومن أجل ترسيخ هذه الثقافة الريادية الشاملة يتوزع مهرجان الشارقة لريادة الأعمال على خمسة مناطق منطقة الاستدامة ومنطقة الابداع ومنطقة المجتمع ومنطقة السوق ومدينة الشركات الناشئة وبالنظر إلى تخصصات هذه المناطق يتجلى الحرص على تعريف رواد الأعمال بمكونات الثقافة الريادية ومساحات فعلها إلى جانب المنصة الريادية للمهرجان والتي تستضيف هذا العام أكثر من 150 متحدثاً وأكثر من 200 فعالية متنوعة".

يشار إلى ان مهرجان الشارقة لريادة الأعمال نجح منذ إنطلاقته في 2017  في استقطاب ما يزيد عن 20 ألف من الحضور ينتمون لفئات مختلفة من أصحاب شركات و مشاريع ناشئة ومهتمين بريادة الأعمال وأصحاب الأفكار الإبداعية كما نجح في استقطاب 460 متحدثاً بمختلف المجالات والتخصصات وتمكن أكثر من 350 شركة من عرض أعمالها لتصبح معظمها اليوم علامة بارزة في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة.