جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تعزز شراكتها مع الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية

أبوظبي في 31 يناير / وام/ وقعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، اتفاقية لتعزيز الشراكة العلمية بين الطرفين.

وبموجب الاتفاقية تقوم الجامعة بدعم الفعاليات الدينية التي تقيمها الإدارة الدينية، خاصة في الجانب العلمي الذي يشمل تنظيم المحاضرات والدورات في الثقافة الإسلامية وتدريس اللغة العربية، إلى جانب إعداد البحوث والإصدارات في المجالات الدينية وتبادل الخبرات والخبراء، وأي مجالات التعاون الأخرى التي يتفق عليها الجانبان.

وقع الاتفاقية، بحضور سعادة الدكتور محمد راشد الهاملي رئيس مجلس أمناء الجامعة، سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وسماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومجلس شورى المفتين لروسيا.

وأكد سعادة الدكتور خليفة الظاهري أن هذه الخطوة تأتي ضمن إستراتيجية جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية للانفتاح على المجتمعات المسلمة، وتوثيق الصلات العلمية والدينية والمعرفية معها، وإقامة شراكات تعزز الفهم الصحيح للدين، كما تأتي تعزيزا لرؤية الدولة الإستراتيجية لدعم أواصر الأخوة الإنسانية، وإبراز قيم الدين الحنيف التي تدعو للتعايش والتسامح، وتحث على المودة والإخاء والوحدة.

وقال إن الجامعة تحرص على تعزيز فضائل الدين الإسلامي وقيمه السمحة، لذلك جاءت هذه الاتفاقية لتفتح آفاقا علمية وثقافية أرحب من التعاون والعمل المشترك مع الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، مؤكدا أن الاتفاقية تعتبر بداية حقيقة لتعاون إستراتيجي مستقبلي بين الجانبين، ونموذجا يحتذى في مجال الشراكة العلمية وتقديم الإسلام والثقافة العربية بطريقة حضارية، والانفتاح على ثقافات العالم المختلفة وشعوبه.

من جانبه أكد سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين أن إبرام الاتفاقية جاء برغبة الطرفين في تعزيز أواصر المحبة والترابط الأخوي، والتكامل العلمي والديني وتطوير العلاقات الثنائية والعمل المشترك.

وقال إن الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية هي الإدارة الروحية والمركزية الرائدة في الاتحاد الروسي، وتقوم بدور فعال ونشط في المجالات الدينية والعلمية والتعليمية والتربوية وغيرها، إلى جانب إدارة الشؤون الإسلامية وتنمية الوعي الديني ترسيخا لمبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش، ونشر الثقافة الإسلامية التي تعرف بسماحة الإسلام واعتداله من خلال المساجد والوعظ والإفتاء والبحوث والإصدارات الدينية والعلمية.