1000خبير يشاركون في المؤتمر الأول لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بدبي

دبي في 20 أبريل/ وام / تناول المؤتمر الأول لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية الذي نظمته مدرسة "كلية دبي" اليوم، بمشاركة 1000 خبير في اللغة العربية وعدد من الشخصيات البارزة في مجال التعليم والثقافة من مختلف أنحاء العالم العربي.. أحدث الأساليب المتطورة وطرق دمج التكنولوجيا في التعليم، مثل استخدام التطبيقات التفاعلية والواقع الافتراضي.

حضر المؤتمر سعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وعدد كبير من معلمين، أكاديميين، وقادة تربويين، شاركوا في جلسات نقاشية وورش عمل علمية تهدف إلى رفع كفاءة تعليم الدراسات الإسلامية واللغة العربية للناطقين بها أو للناطقين بغيرها وتوسيع نطاقها.

وشهد المؤتمر أكثر من 65 جلسة وندوة وورشة عمل أبرزت أهمية التعاون الإقليمي في تبادل الخبرات والموارد، وذلك لتعزيز مهارات اللغة لدى المعلمين والمتعلمين من مختلف الثقافات والخلفيات.

وقالت سعادة ، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر " تشكل هذه اللقاءات والمبادرات المدرسية فرصة إيجابية لمشاركة الخبرات، وبناء شبكات من التعاون على مختلف المستويات، ونشكر فريق مدرسة "كلية دبي" على هذه المبادرة الطيبة، التي تعكس أهمية ومكانة تعليم وتعلُّم الدراسات الإسلامية واللغة العربية في حياتنا جميعًا، كما نقدّر جهود معلمي ومعلمات اللغة العربية والدراسات الإسلامية في مدارسنا على ما يبذلونه من جهود في خدمة لغتنا العربية والثقافة الإسلامية التي تنشر التسامح والعطاء والمحبة والسلام، ونتطلع إلى تحقيق المزيد بالتزامهم وشغفهم وتفانيهم ورعايتهم لطلبتنا".

وأضافت “ هدفنا بلوغ التميز في تدريس الدراسات الإسلامية واللغة العربية في مدارسنا، وأن تكون دبي نموذجًا عالميًا يُحتذى في تطبيق معايير جودة تعليم وتعلُّم الدراسات الإسلامية واللغة العربية، انطلاقاً من أهمية ترسيخها في حياة الأجيال الناشئة، وأتطلع إلى تعزيز المشاركة الإيجابية لجميع عناصر المجتمع التعليمي وفي مقدمتهم أولياء الأمور”.

وأعربت عن دعمها لجميع الجهود المدرسية حول الدراسات الإسلامية واللغة العربية، والمبادرات المتميزة للمدارس الخاصة وقياداتها والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور".

وأسفرت فعاليات المؤتمر عن توصيات لتطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وإدخال الأساليب التكنولوجية المتقدمة في العملية التعليمية كما ساهم المؤتمر في توسيع آفاق التعاون الإقليمي والدولي لتبادل الخبرات والموارد بين الحضور والمشاركين، مما يعزز من توحيد الجهود نحو تحقيق تعليم فعّال ومستدام للغة العربية.