نائب رئيس الاتحاد الدولي للجودو: قوة المنافسة في "الألعاب الخليجية للشباب" أكبر دافع لاستدامتها

دبي في 22 أبريل / وام / أكد عبيد زايد العنزي، نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس الاتحاد الآسيوي للجودو، أن المستويات المتطورة للمنتخبات الخليجية، في المنافسات التي أقيمت، خلال دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب "الإمارات 2024"، تؤكد أهمية العمل على استدامة هذه الفعاليات بنظام التجمعات، وتطويرها، واعتبارها منطلقاً لمستقبل مشرق يؤسس لصناعة أبطال في جميع أنواع الرياضات على مستوى دول الخليج العربية.
وأشار العنزي إلى ضرورة العمل من أجل استشراف المستقبل، من خلال حرص الاتحادات الأولمبية الخليجية على التوافق برؤى موحدة، لتحديد أجندة خاصة بمثل هذه البطولات، والاستفادة من جميع المخرجات التي تؤسس لواقع أفضل للرياضة الخليجية، تتويجاً لرؤى قادة دول مجلس التعاون في الارتقاء بالرياضة، لما تمثله من قوة، ونهضة، وتطور وازدهار.
وأوضح أهمية وضع برامج خاصة بالتطوير ترتكز على الفئات السنية، وتطوير المهارات، من خلال العمل على الإعداد الاستراتيجي والمشاركة في البطولات الإقليمية، لما لها من أثر عميق في بناء القدرات التي تحقق المستهدف من المستويات التنافسية العالية والكبيرة.
ودعا العنزي الاتحادات الرياضية في دول مجلس التعاون إلى الاستفادة من دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب في بلورة خطة واضحة في جميع المجالات الرياضية، بهدف إعداد جيل من الأبطال، وتمكينهم من أفضل الممارسات العالمية، للوصول بالرياضة الخليجية إلى المستويات القارية والدولية.
وأثنى رئيس الاتحاد الآسيوي للجودو على الترتيبات الكبيرة لدولة الإمارات في استضافة الحدث الخليجي، وتوفير المتطلبات كافة لإقامة المنافسات المختلفة، بفضل بنيتها التحتية المميزة، ومنشآتها العصرية المتطورة وكوادرها البشرية صاحبة الخبرات الكبيرة، ما كان له أثر كبير وملموس في النجاح الذي شهدته مختلف المنافسات.