أبوظبي في 23 أبريل/ وام / أكد معالي ساندياغا أونو وزير السياحة والاقتصاد الإبداعي في إندونيسيا، أهمية المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية الذي يعقد في العاصمة أبوظبي باعتباره منصة هامة منصة لحشد الجهود وبناء الشراكات لتعزيز التنمية الشاملة في قارة آسيا.
وقال معاليه، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات اليوم الأول من المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2024، أنه يشارك في المؤتمر منذ انعقاده الأول في سنغافورة بحضور حوالي 200 شخص، مشيراً إلى أن إمارة أبوظبي عملت على الارتقاء بالمؤتمر إلى مستوى أعلى بمشاركة أكثر من 1500 من المستثمرين وأصحاب الأعمال الخيرية ورواد الأعمال الاجتماعيين وصانعي السياسات والقادة الحكوميين.
وأوضح أن المؤتمر يسهم في تعزيز التعاون من أجل التغلب على التحديات والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الأكثر إلحاحاً ومن بينها خلق وظائف نوعية جيدة وتوفير الغذاء والطاقة بأسعار معقولة، مشيراً إلى أن المؤتمر يشكل منصة جيدة لبلادنا لمشاركة أفضل الممارسات وتبادل أفضل الأفكار، بالإضافة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ولفت إلى توقيع اتفاقية اليوم بين بلاده ودولة الإمارات على هامش فعاليات المؤتمر بهدف الحد من تسرب النفايات البلاستيكية إلى المحيط في إندونيسيا، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تعزز إجراءات الاستدامة.
وقال معاليه “ لدينا علاقات جيدة مع الإمارات ونواصل العمل على تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات بين البلدين في المستقبل”.
وذكر أن إندونيسيا أطلقت اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على شارع رئيس في إندونيسيا، تقديراً لسموه، وفي إطار العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين، بالإضافة إلى جامع الشيخ زايد الكبير في مدينة سولو، مشيراً إلى أن الإمارات لديها بعض أكبر الاستثمارات في الاقتصادات الخضراء في إندونيسيا.
وأشار وزير السياحة والاقتصاد الإبداعي في إندونيسيا، إلى أن الإمارات تحتضن نحو 100 ألف مواطن إندونيسي، مؤكدا أن علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين ستستمر في مستوى أعلى خلال السنوات القادمة.
يذكر أن الإمارات وإندونيسيا وقعا في يوليو 2022، اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تهدف إلى تحفيز التجارة البينية بين البلدين من نحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً في عام 2021 وصولاً إلى أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً في غضون خمسة أعوام من خلال خفض أو إزالة الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع والخدمات، مما يخلق فرصاً جديدة للمصدرين والشركات من الجانبين.
وبموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، فإن أكثر من 80 % من الصادرات الإماراتية إلى إندونيسيا ستحظى بإعفاء فوري من الرسوم الجمركية، كما أن الاتفاقية ستسهم في زيادة القيمة الإجمالية للتجارة في الخدمات بين البلدين وصولاً إلى 630 مليون دولار بحلول عام 2030 وسيجري تبسيط الإجراءات الجمركية.