مؤتمر " تحديات الأزمات والكوارث الطبيعية " يوصي بتطوير خطط طوارئ شاملة

الشارقة في 5 يونيو/ وام / أوصى “مؤتمر تحديات الأزمات والكوارث الطبيعية ما بين الهدير والغدير” الذى نظمته اليوم أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة بضرورة مناقشة نقاط القوة وفرص التحسين بعد نهاية كل حدث و⁠مراجعة ضوابط العمل التطوعي أثناء الأحداث و تنفيذ مقارنات معيارية تتضمن زيارات للدول المشابهة في الطبيعة الجغرافية للإطلاع على ممارساتهم في التعامل مع مثل هذه الأحداث.

ودعا المؤتمر في ختام جلساته إلى استحداث دبلوم الأزمات والكوارث وإنشاء مركز للأزمات والكوارث بمشاركة البيانات والمعلومات للجهات المحلية في إمارة الشارقة وتطوير منظومة رصد الأحوال الجوية و تطوير خطط طوارئ شاملة لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة إلى جانب تدريب الأفراد المجتمع على آلية التعامل مع الأزمات والكوارث ونشر ثقافة الوعي والاستعداد للأزمات والكوارث بين المواطنين. 

حضر فعاليات المؤتمر الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية والشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي وسعادة اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة نائب رئيس مجلس الأكاديمية إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء مجلس الأكاديمية والمدراء العامين ومديري الإدارات وعدد كبير من ضباط الشرطة وأكاديميين وباحثين ومتخصصين من مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية بإمارة الشارقة والدولة.

وقال العميد الدكتور محمد خميس العثمني إن المؤتمر اتاح فرصة للبحث والنقاش وطرح التجارب والأفكار وتبادل الرؤى حول أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية الداعمة لمؤسسات الطوارئ والأزمات وتوظيف التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وضرورة مواجهة المخاطر المصحوبة بالظروف المناخية الاستثنائية من خلال الاعتماد على دراسات وبحوث لرفع الاستعداد والجاهزية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة من أجل استشراف المخاطر المحتملة وتخفيف تداعيات الأزمات والكوارث وصولا إلى أفضل الحلول الممكنة.

وناقش المؤتمر في جلستيه الأولى والثانية الاستعداد والجاهزية لمواجهة الأزمات والكوارث ودور المؤسسات الوطنية في تعزيز منظومة إدارتها.