بون في 11 يونيو /وام/ شارك مجلس حكماء المسلمين في اجتماع ضمن فعاليات مؤتمر بون للمناخ بدورته الستين (SB 60) ناقش دور المؤسسات الدينية في تعزيز العمل المناخي العالمي إلى جانب كلٍّ من الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ، ولجنة التنسيق بين الأديان (ILC) وممثلي رئاسة مؤتمر الأطراف COP28، ورئاسة مؤتمر الأطراف COP29، والمؤسسات الدينية.
ناقش الاجتماع -الذي عقد في المقر الرئيسي للأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ بمدينة بون الألمانية - وضع استراتيجيات تركز على سُبل مواصلة المؤسسات الدينية مشاركة ودعم الدول للوصول إلى أعلى الطموحات في العمل المناخي، بما يُسهِمُ في تحقيق المساهمات المحددة وطنيًّا بحلول عام 2025.
و أوضح وفد مجلس حكماء المسلمين خلال الاجتماع الدور المؤثر الذي تقوم به المؤسسات والمجتمعات الدينية وضرورة الاستفادة منه في إطار اتخاذ مزيد من الإجراءات الحاسمة بشأن المناخ، والمساهمات المحددة وطنيًّا خلال السنوات القادمة.
وأكد المشاركون أهمية التعاون البنَّاء بين ممثلي المجتمع الدينـي والحاجة الملحَّة إلى إنشاء إطار عمل موحد لمواجهة التحديات المناخية.
ويكرس “مجلس حكماء المسلمين” جهوده من أجل تفعيل دور قادة الأديان في مواجهة قضية التغير المناخي ومن أبرزها تنظيم القمة العالمية لقادة الأديان من أجل المناخ، والتي تُوِّجت بإطلاق نداء الضمير بيان أبوظبي المشترك من أجل المناخ الذي وقَّعَ عليه فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة إلى جانب 28 من القادة الدينيين.
كما نظم أول جناح للأديان بتاريخ مؤتمرات الأطراف، وذلك في الدورة الماضية للمؤتمر COP28 والذي قدَّم منصة عالمية ضمت قادة دينيين وخبراء في مجال البيئة وأكاديميين وممثلين للشباب والنساء والشعوب الأصلية، لبحث أفضل السُبل للحفاظ على كوكب الأرض وحماية موارده الطبيعية.