نيويورك في الأول من أغسطس/وام/ أطلقت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة “ يونيسيف” والصحة العالمية اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذا العام والذي يمتد حتى 7 أغسطس الجاري تحت شعار "سد الفجوة: دعم الرضاعة الطبيعية للجميع".
وأكدت كاثرين راسل المديرة التنفيذية لليونيسف والدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك صادر عن المنظمتين أن هذه المبادرة تسلط الضوء على الدور الأساسي الذي ينبغي أن تؤديه الأسر والمجتمعات المحلية والعاملون الصحيون وواضعو السياسات وغيرهم من صانعي القرارات بهذا الشأن.
ولفت البيان إلى أنه بالرغم من أن العالم يقترب من بلوغ هدفه المتمثل بزيادة عدد اليافعين الذين يحصلون على هذه البداية الصحية للحياة إلى 50 بالمائة على الأقل بحلول عام 2025 إلا أن الأمر لا يزال يتطلب التصدي للتحديات التي لا تزال تؤخر تحقيق هذا الهدف وشدد على أن تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية يمكن أن ينقذ أرواح أكثر من 820 ألف طفل سنويا وفقا لآخر البيانات المتوفرة.
وأشار إلى ازدياد عدد الأطفال دون سن ستة أشهر الذين يتلقون رضاعة طبيعية خالصة في العالم بأكثر من 10 بالمائة خلال السنوات الـ 12 الماضية لتصل النسبة إلى 48 بالمائة من الرضع في العالم مشددا في الوقت نفسه على الحاجة إلى تحسين دعم الرضاعة الطبيعية باعتباره عملا حاسما لتقليص انعدام المساواة في الصحة وحماية حقوق الأمهات والأطفال الصغار.
وأوضح البيان أن الأجسام المضادة الموجودة في لبن الأم تعمل عادة على حماية الأطفال الصغار من المرض والوفاة خلال هذه الفترة الحرجة من النمو والتطور المبكرين إذ يضمن لبن الأم مصدرا آمنا ومغذيا ومتيسّرا لتغذية الأطفال.
ودعا البيان إلى زيادة الاستثمار في البرامج والسياسات التي تحمي الرضاعة الطبيعية وتدعمها، وتنفيذ ورصد سياسات ملائمة للأسرة في أماكن العمل وضمان أن النساء المعرضات للخطر يحصلن على حماية ودعم لتقديم الرضاعة الطبيعية وتحسين رصد نتائج البرامج والسياسات المعنية بالرضاعة الطبيعية لتحسينها، وتطوير وفرض قوانين تقيّد تسويق بدائل لبن الأم، ذلك في وقت لا يملك 4.5 مليار شخص أي أكثر من نصف سكان العالم تغطية كاملة من الخدمات الصحية الأساسية وتفتقر فيه الكثيرات من النساء إلى الدعم الذي يحتجنه لتقديم الرضاعة الطبيعية لأطفالهن على النحو الأمثل.