كييف وموسكو في 11 أغسطس/ وام / أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن العملية العسكرية التي تنفذها قوات بلاده في منطقة كورسك الروسية تأتي ضمن مساعي كييف لاستعادة "العدالة" بعد العملية العسكرية الروسية عام 2022، فيما وصفت موسكو العمليات الأوكرانية في المقاطعات الغربية الروسية بأن لا جدوى لها من الناحية العسكرية.
وقال زيلينسكي، أنه ناقش العملية مع أولكسندر سيرسكي قائد الجيش الأوكراني، مشيرا إلى أن هذا يتزامن مع معارك تخوضها القوات على الجبهة الشرقية؛ وأكد أن أوكرانيا تثبت أنها قادرة بالفعل على استعادة العدالة وممارسة الضغط اللازم على روسيا ونقل الحرب إلى أراضيها.
وأسفر هجوم صاروخي روسي عن مقتل شخصين قرب العاصمة الأوكرانية "كييف" الليلة الماضية، وقال زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي إن خبراء المتفجرات يعملون على تحديد البيانات الدقيقة لهذا الصاروخ.
وتخوض القوات الروسية معارك عنيفة لليوم السادس أمام أكبر توغل للقوات الأوكرانية في الأراضي الروسية منذ بدء الحرب، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تمكنت من القضاء على 230 عسكريا أوكرانيا في المعارك بمقاطعة كورسك خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، كما أحبطت محاولة وحدات أوكرانية للتقدم إلى ضاحية بيلوفسكي بالمقاطعة، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن قواتها فتحت النيران على جنود أوكرانيين في كورسك في محاولة لصد أول توغل أجنبي على أراضيها منذ الحرب العالمية الثانية، كما أكدت تدمير أربعة صواريخ و35 طائرة مسيرة فوق كورسك والمناطق المجاورة الليلة الماضية.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم، أن القوات المسلحة الروسية سترد على الهجمات الأوكرانية على المقاطعات الغربية، داعية المنظمات الدولية إلى إدانة تلك الهجمات على الأراضي الروسية.
وقالت زاخاروفا، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لوزارة الخارجية وأوردتها وكالة أنباء سبوتنيك الروسية، "الرد القاسي من القوات المسلحة الروسية لن يستغرق وقتا طويلا"، مشيرة إلى أن كييف تدرك جيدا أن هذه الأعمال لا جدوى لها من الناحية العسكرية.
- خلا -