معرض الصيد والفروسية..مشاركات عربية تجمع بين التصميم التقليدي والأداء المستدام

أبوظبي في 31 أغسطس/ وام / أكد المشاركون من دول عربية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أن الدورة الحالية تعد الأضخم والأكبر من نوعها حيث تشهد العديد من العروض والفعاليات الفريدة التي ستكون محل جذب انظار العالم بما يحقق النجاح المعهود للمعرض. 

وأشاد عمار الكردي رئيس مجلس إدارة نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني في تصريح وكالة أنباء الإمارات “وام” بالتنظيم الرائع للمعرض مشيرا إلى أن مشاركة النادي بجناح مميز يضم صور ومعلومات فريدة حول السياحة البيئية في المحميات الطبيعية في فلسطين وذلك بالتعاون مع سلطة البيئة والجمعية الفلسطينية للبيئة والتنمية المستدامة.
وأوضح أن الجناح يضم أيضا صورا لأهم المحميات والمسارات البيئية ومعلومات وفيرة حول هذه المسارات وطبيعة المكان جغرافيا والتحديات التي تواجه رواد هذا النوع من الرياضات البيئية كذلك شرحا وافرا حول الأماكن التاريخية التي من الممكن المرور بها أثناء زيارة هذه المسارات مثل مسار وادي المخرور في بيت جالا، ومسار المنطار - دير مار سابا في صحراء البحر الميت، ودير قرنطل في أريحا.

من جانبه قال هشام حمادي مدير مؤسسة هشام محي الدين حمادي من سوريا أحد أبرز صناع السروج العربية الذي عرض إنتاجه القادم به من دمشق.. نحرص من خلال مشاركتنا في المعرض بدعم صناعة الحرف اليدوية والاهتمام بالتنمية المستدامة مؤكدا دور دولة الامارات في تعزيز التنمية المستدامة. 
وأضاف أن جناح المؤسسة يضم مجموعة واسعة من السروج التقليدية التي عمل على تصنيعها يدوياً وتتنوع في صناعتها من النجارة أو التطريز أو اللبدة أو المجدول أو الجلود وغيرها ليخرج السرج بالشكل المميز الذي يليق للخيل.
ويشارك صانع السروج المغربية التقليدية عبد العال شافوق صاحب مؤسسة سقاط سروج للمرة الثالثة في المعرض الدولي للصيد والفروسية ليضيف لمسة فنية جديدة إلى أجنحة المعرض عبر السروج المغربية التي يتم تصنيعها وتطريزها يدوياً بشكل كامل من الخيوط الذهبية والحرير باحترافية عالية عريقة تجعل من السرج قطعة فنية يزهو بها الخيل والفارس.
وأشاد بتنظيم المعرض الذي يبهر العالم بتطوره الدائم فضلا عن تسهيل إجراءات الدخول وفق ضوابط تنظيمية دقيقة للمشاركة في المعرض.
وأوضح أن السرج المغربي التقليدي يتم تصميمه وتصنيعه بالشكل الذي يمنح الخيل جمالاً ويعطي أريحية للفارس حيث يتميز بالشكل الأنيق والزخارف والتطريزات المتناسقة بالإضافة إلى جودة المواد والجلود الطبيعية التي تم تصنيعه منها والتي تمنحه المتانة والقوة لراحة وأمان الفارس وتعطيه القدرة على امتطاء الخيل بكل أمان.
وأكد محمد الخرسيتم من جمهورية مصر العربية صانع السروج المصرية التقليدية أنه متفائل بمشاركته الثانية في المعرض نظرا لأنه محطة يجمع الكثير من المهتمين بالسروج وزينة الخيل.. لافتا إلى أنه في ضوء مشاركته الحالية يطمح في التواجد مستقبلا في الدورات المقبلة عبر جناح أكبر.
وقال إن معرض الصيد والفروسية منصّة مهمة للتعريف بالسرج المصري والمساهمة في انتشاره خصوصاً أنه متخصص في عرض منتجات رياضات الصيد والفروسية ويقصده المحترفون والهواة والمحبون لرياضة الخيل وتربيتها وركوبها وبالتالي فهو المكان الأمثل لعرض كل ما يتعلق بسروج وزينة الخيل. 
وأشار إلى أن تصاميم وزخارف وألوان السرج المصري تجذب كافة زوار المعرض سواء من المتخصصين ومحبي الخيول.
من جهة أخرى يجمع قسم الفروسية هواة الخيول ويقدّم عروضا خلابة لفنون الفروسية ومجموعة واسعة من المعدات عالية الجودة. 
كما يحتفي القسم بفخامة وتقاليد الفروسية وتتضمن محتوياته المتنوعة معدات ركوب الخيل والسروج وأدوات التدريب المتخصصة ومنتجات العناية بالخيول. 

ويمكن للزوار الاستمتاع بعروض حية لمهارات الفروسية بما يشمل الترويض والقفز الاستعراضي وتقنيات ركوب الخيل التقليدية بالتوازي مع تعلم أفضل ممارسات تدريب الخيول والعناية بها.