وزراء في حكومة الإمارات ... الخدمة الوطنية والاحتياطية ترسخ قيم الولاء والانتماء (4)

أبوظبي في الأول من ديسمبر/ وام/ تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور عشر سنوات على انطلاق الخدمة الوطنية والاحتياطية، والتي تعد إحدى المبادرات الوطنية الإستراتيجية الهادفة إلى تعزيز القيم الوطنية، بما يسهم في بناء مستقبل مشرق للوطن، وقد شكلت هذه الخطوة محطة فارقة في مسيرة إعداد أجيال متسلحة بالقيم الأصيلة والولاء الراسخ للوطن، ومؤهلة لتحمل المسؤولية الوطنية والمشاركة في تعزيز أمن الإمارات واستقرارها.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، عبّر عدد من أصحاب المعالي الوزراء عن فخرهم واعتزازهم بما حققته الخدمة الوطنية من إنجازات بارزة خلال عقد من الزمن، مشيدين برؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ودعمه المستمر لهذه المبادرة التاريخية، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

وأكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة إن قرار الخدمة الوطنية أتاح للشباب الإماراتي فرصة لاكتساب قيم نبيلة تعزز تماسك المجتمع، وتجعلهم أفراداً مؤثرين في محيطهم، هذا التوجه الذي قاده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرسخ بناء شباب يتمتعون بالاستقلالية والانضباط وروح العمل الجماعي، ويمتلكون المهارات التي تؤهلهم للتميز على الصعيدين العسكري والمدني.

من جهتها قالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إن الخدمة الوطنية تجسد أسمى معاني الانتماء للوطن والذود عن ترابه ورفعته، وبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل استقراره وازدهاره، ويمثل مشروع الخدمة الوطنية الذي نحتفي بمرور عشر سنوات على بدايته، انطلاقة جديدة لتأهيل شبابنا وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعزيز قدرتهم على الدفاع عن مقدرات الوطن، وزيادة جاهزيتنا لحماية ترابنا الغالي.
وأضافت: “ أن الخدمة الوطنية وسام على صدر شبابنا ومصدر فخر لنا جميعاً، ونقدر ما يقدمونه من تضحيات بكل عزيمة وإخلاص من أجل إبقاء راية الإمارات مرفوعة، وسيظل هؤلاء الشباب رمزاً لعزة وكرامة دولة الإمارات ومساهمين في حاضرها ومستقبلها ليسلموا الراية لمن خلفهم وتستمر مسيرة البذل والعمل والتفاني في حب الوطن، ونقول لكل منتسبي الخدمة الوطنية، ستظل جهودكم محفورة بحروف من نور في الذاكرة، ودرع لمسيرة الإمارات الحضارية، فأنتم ومن سبقكم ومن يليكم ستظلون الحصن المنيع للوطن”.

من جانبها أكدت معالي مريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة، الأمين العام لمجلس الوزراء، إن قرار الخدمة الوطنية والاحتياطية يعكس رؤية قيادتنا الحكيمة في تمكين الشباب وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه الوطن، وقد أسهمت هذه الخطوة التاريخية بفعالية في تعزيز القيم الوطنية والأخلاقية في نفوسهم، لقد شكلت هذه المبادرة التاريخية منذ الإعلان عنها قبل عقد من الزمن خطوة إستراتيجية أسهمت في بناء مستقبل أفضل وأكثر أماناً، ويضمن بشكل مستدام أن يكون شبابنا مؤهلين لمواجهة أي تحديات حاضرة أو مستقبلية.

من جهته أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية أن انطلاق الخدمة الوطنية والاحتياطية قبل عشر سنوات كان له أبلغ الأثر في ترسيخ روح الوطنية والانتماء في نفوس أبناء وبنات الوطن، وهو ما نلمسه في شبابنا حالياً الذين يتمتعون بالتفاني والمثابرة والانضباط والعمل بمسؤولية وبروح الفريق الواحد. 

وقال معاليه في تصريح له إن الوطن وأبناءه وبناته يجنون حالياً ثمار الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة التي أطلقت الخدمة الوطنية والاحتياطية قبل عشر سنوات، باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز القيم الوطنية، وتعظيم مساهمة الأجيال الجديدة في بناء مستقبل مشرق للوطن، بالإضافة إلى تمكين وتأهيل شباب الوطن لمواجهة وتخطي أية تحديات راهنة أو مستقبلية، للمساهمة في ضمان استدامة مسيرة إنجازات الدولة في مختلف المجالات، والحفاظ على مقدرات الوطن. 

وأضاف معاليه إن أداء الخدمة الوطنية أصبح وسام فخر على صدر شبابنا وذويهم، ومصدر اعتزاز وإلهام لكل أبناء وبنات الدولة، وفي هذه المناسبة نعبر عن أسمى معاني الفخر والاعتزاز والتقدير لكل منتسبي الخدمة الوطنية والاحتياطية وللقائمين عليها.