افتتاح فعاليات مؤتمر دور الطب التقليدي والتكميلي في الرعاية الصحية

أبوظبي في 10 ديسمبر /وام/ افتتحت اليوم في أبوظبي فعاليات المؤتمر الدولي "دور الطب التقليدي والتكميلي في آفاق الرعاية الصحية المستقبلية"، الذي تنظمه جائزة الشيخ زايد العالمية للطب التقليدي والتكميلي ويستمر حتى 12 ديسمبر الجازي في فندق شاطئ روتانا بأبوظبي. 

ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام 28 ورقة عمل بحثية متخصصة لخبراء متخصصين من دول العالم المختلفة بمشاركة أكثر من 300 مشارك من داخل الدولة وخارجها، ويتضمن في يومه الختامي الثالث تكريم الفائزين في الدورة الثالثة للجائزة.

وقال سعادة الدكتور طارق أحمد الهيدان، إن المؤتمر الدولي الثالث للطب التقليدي والتكميلي، الذي يُعقد تحت شعار "دور الطب التقليدي والتكميلي كآفاق ناشئة للرعاية الصحية" يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز هذا المجال الحيوي. 

وأضاف أن الطب التقليدي والتكميلي ليس فقط إرثًا حضاريا متجذرًا في التاريخ، بل هو أداة فعالة أثبتت قدرتها على تقديم حلول مبتكرة وطبيعية لعلاج الأمراض وتعزيز الصحة العامة خصوصا مع تعاظم التحديات الصحية العالمية، حيث أصبح العالم يدرك أهمية التكامل بين هذا الطب العريق والطب الحديث لتحقيق رعاية صحية شاملة ومستدامة.

ولفت إلى أن المؤتمر يسعى إلى تعزيز البحث العلمي وتوثيق فعالية العلاجات التقليدية من خلال دراسات سريرية موثوقة وتسليط الضوء على الابتكارات والتجارب الناجحة التي تثري مجال الطب التقليدي والتكميلي وبناء جسور التعاون بين الطب التقليدي والحديث لتعزيز التكامل بينهما، بما يخدم صحة الإنسان ورفاهيته. 

ودعا العلماء والخبراء والممارسين، إلى استثمار هذه المنصة لتعزيز الشراكة وتبادل الأفكار والخبرات، والتعاون المشترك لتحقيق رؤى مستقبلية تحدث فارقًا ملموسًا في حياة الإنسان، وأن يكونوا سفراء لهذا التوجه المستقبلي لدمج الطب التقليدي والتكميلي مع الطب الحديث، والذي لا يتحقق إلا من خلال التعاون والتفاعل بين الأطراف المعنية المختلفة من أطباء، وباحثين، وصناع قرار، ومؤسسات تعليمية وصحية للإسهام في تحسين الصحة العامة من خلال تبادل المعرفة والخبرات، ودعم المبادرات التي تسهم في تقدم الطب التقليدي والتكميلي. 

وقال الدكتور عبدالحفيظ يحي خوجة، استشاري طب مجتمع وطب وقائي وإعلام صحي سعودي، إن المؤتمر يهدف إلى استعراض أحدث الدراسات العلمية، وتعزيز السياسات الصحية المتعلقة بالطب التقليدي.

وكرم راعي المؤتمر في الجلسة الافتتاحية رؤساء الوفود المشاركة.