أبوظبي في 10 ديسمبر / وام/ اختتمت النسخة الافتتاحية من مؤتمر "بيتكوين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2024" أعمالها في أبوظبي .
وبصفته أكبر مؤتمر عالمي لتعزيز الفهم واعتماد تقنيات البيتكوين والبلوك تشين، نجح "بيتكوين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2024" في جمع كافة أطراف منظومة البيتكوين من خلال جلسات قيادية ملهمة وأنشطة تفاعلية مصممة خصيصًا للمؤسسات والمستثمرين والأفراد على حد سواء.
وأمام جمهور كبير في "منصة فالكون"، ألقى رجل الأعمال إريك ترامب كلمة رئيسية أشاد فيها بأبوظبي وسهولة ممارسة الأعمال ونهجها الطموح في تبني الابتكار.
وأكد إريك ترامب خلال كلمته على السمات الفريدة للبيتكوين كأصل رقمي يتميز بالشفافية والاستقلالية، ويعتمد على مبادئ تقنية البلوك تشين بعيدًا عن سوء الإدارة التقليدية، وأعرب في كلمته عن شكره لأبوظبي وللرؤى التي تدعم بناء نظام بيئي قوي للعملات الرقمية يساهم في تشكيل مستقبل مشرق للأصول الرقمية وتأثيرها العالمي.
وسلط المتحدثون الضوء على صعود البيتكوين كـ"ذهب رقمي"، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تستثمر دول مثل الإمارات والسعودية بكثافة في بنية تحتية متقدمة لتعدين البيتكوين لما لها من دور استراتيجي في إعادة تشكيل السياسات الاقتصادية العالمية، كما استعرضوا حلولًا عملية لتحقيق التوازن بين الأمان وسهولة الاستخدام، بما في ذلك المحافظ متعددة التوقيعات والأجهزة المخصصة.
وشهدت جلسة "كيف تؤثر البيتكوين على الناس وتصنع التغيير"، مشاركة دانيال سيمبير بيكو من "فيرال بيتس" وزوبي أوديزي من "تيم زوبي ميديا"، حيث استعرضا تجربتهما الشخصية مع البيتكوين وأبرز السبل التي جعلتها تكتسب زخمًا عالميًا.
وفي جلسة بعنوان "السلفادور: الدولة الرائدة في مجال البيتكوين"، ناقش ماكس وستايسي، بإدارة فرانك كورفا من مجلة "بيتكوين"، كيف أصبحت السلفادور أول دولة تعتمد البيتكوين كعملة رسمية، مشيرين إلى دور البيتكوين في دفع عجلة التعليم وتعزيز الأمن وإعادة تشكيل صورة الدولة عالميًا.
وشهدت "منصة جينيسيس" مناقشات معمقة تناولت موضوعات مثل تزايد استخدام المحافظ الهجينة التي تجمع بين الخدمات التقليدية والرقمية، ودور البيتكوين كملاذ آمن للعائلات على المدى الطويل، وتطور استثمارات رأس المال الجريء في تقنيات البلوك تشين، إلى جانب تنامي الثقة المؤسسية في الأصول الرقمية كوسيلة لتنويع المحافظ الاستثمارية.
وعلى "منصة إثبات العمل"، ناقش الخبراء إمكانات البيتكوين في التحول إلى عملة احتياطية عالمية تعزز الاستقرار في التجارة الدولية، وأهمية تعزيز الوضوح التنظيمي لنمو العملات الرقمية في إفريقيا، إضافة إلى استراتيجيات بناء العلامات التجارية القوية للشركات الناشئة وضمان الحفظ الآمن للأصول كعامل رئيسي للنمو المستقبلي في الأسواق الناشئة.