دبي في 11 ديسمبر/ وام/ ينطلق الموسم الثاني من مشروع "شتا حتا" لمدة شهر، بدءا من 13 ديسمبر الجاري وحتى 12 يناير المقبل، بعدما كان مدته أسبوعين فقط في العام الماضي .. مع رؤية تستهدف تطوير منطقة حتا لتصبح وجهة سياحية رائدة تستقطب الزوار من داخل الإمارات وخارجها، وهذا في إطار تعزيز تدفق الاستثمارات ودعم النمو الاقتصادي للمنطقة.
وفي المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الموسم الثاني، أكدت أمينة طاهر، مدير المشروع، أن مبادرة "شتا حتا" هي من إطلاق اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا، وينظمه "براند دبي" الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
ويضم مشروع هذا العام أربعة مهرجانات رئيسية: مهرجان "شتا حتا"، ومهرجان "حتا للعسل" ومهرجان "حتا الزراعي" بتنظيم بلدية دبي، ومهرجان "ليالي حتا الثقافية بتنظيم هيئة الثقافة والفنون في دبي".
وأكدت أن المبادرة عززت من إبرام مجموعة من الشراكات مع شركاء استراتيجيين حكوميين، من بينهم هيئة الطرق والمواصلات، وهيئة السياحة والاقتصاد في دبي، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، ومؤسسات حكومية أخرى، سعياً لتوفير كل سبل النجاح وتحقيق الأهداف المرصودة.
وأشارت طاهر إلى أن الرؤية الاستراتيجية للمبادرة تدعم توجه التنمية الاقتصادية لمدينة حتا، وهو ما يتمثل في مشاركة أكثر من 30 رائد أعمال من حتا ودبي في هذه النسخة من "شتا حتا"، سعياً لتوفير تنوع أكبر في الخدمات المقدمة.
وقالت: "وجود مهرجانين يركزان على جوانب التنمية الاقتصادية، مثل مهرجان حتا للعسل وحتا الزراعي، يبرز الاهتمام بهذا الجانب، وهو ما ينعكس إيجاباً على مهنة النحالين وعلى الزراعة والإنتاجية المحلية ككل في المنطقة".
من جانبها، أكدت مريم ضاعن التميمي، مديرة إدارة المواقع التراثية بالإنابة بهيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الهيئة تشارك في هذه النسخة من "شتا حتا" عبر مهرجان "ليالي حتا الثقافية"، الذي يعد مهرجاناً ثقافياً تراثياً عائلياً ينطلق خلال الفترة من 22 ديسمبر الجاري إلى الأول من يناير المقبل.
وأوضحت التميمي أن المهرجان سيشتمل على مجموعة من الأنشطة والفعاليات على مدار 10 أيام، تشمل الموسيقى الحية، والأمسيات الشعرية، والحرف اليدوية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية للأطفال وورش عمل ثقافية وتراثية.
وأشارت إلى أن هيئة الثقافة والفنون في دبي تهدف من خلال هذه المهرجانات إلى تسليط الضوء على التراث المادي وغير المادي في دبي، وفي حتا تحديداً، من خلال الترويج للمباني التراثية مثل القلاع والحصون والأفلاج التي تزخر بها منطقة حتا، وإبرازها على الخريطة الثقافية العالمية.
وقالت التميمي: "نسخة العام الماضي شهدت مشاركة ما يقرب من 50 ألف زائر في أنشطة الهيئة ضمن مبادرة شتا حتا خلال فترة 10 أيام، وهو رقم قياسي نسعى إلى مضاعفته في النسخة الجديدة".