"تريندز" ومركز سلام لدراسات التطرف يوقعان اتفاقية تعاون

أبوظبي في 31 يناير /وام/ وقع مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات، اتفاقية تعاون وشراكة مع مركز سلام لدراسات التطرف، تهدف إلى تعزيز التعاون البحثي وتوحيد الجهود لمكافحة التطرف، من خلال البحوث والدراسات المتخصصة.

وتسعى الاتفاقية التي وقعها الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، والدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي جمهورية مصر العربية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ورئيس مركز سلام لمكافحة التطرف، بحضور  فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وعدد من رؤساء القطاعات من الجانبين، إلى تكثيف الجهود البحثية المشتركة لمواجهة خطابات التطرف وتصحيح المفاهيم الخاطئة المغلوطة التي تروج لها بعض التيارات والجماعات.

كما تؤسس الاتفاقية لتنفيذ عدد من المشاريع البحثية المشتركة، وتنظيم سلسلة من الفعاليات والمؤتمرات الدولية المعنية بتصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر ثقافة التسامح والتعايش بين المجتمعات.

وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، أهمية هذا التعاون البناء في مواجهة التحديات الراهنة المتعلقة بالتطرف الفكري والإرهاب، حيث يشكل التعاون والتفاهم بين المؤسسات البحثية حائط صد ضد الهجمات الفكرية التي تهدد استقرار الدول والمجتمعات.

وقال إن "تريندز"، يسعى إلى تقديم دراسات تحليلية معمقة تسهم في تعزيز الأمن الفكري، ودحض الأفكار التي تستغل الدين وتشوهه لأغراض سياسية، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش، ونشر المعرفة الهادفة.

وأضاف أن التعاون مع مركز سلام لدراسات التطرف يؤكد أهمية التفاعل بين المؤسسات البحثية لتعزيز الخطاب المعتدل وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وذلك في إطار تعزيز الأمن الفكري والتعايش السلمي بين شرائح المجتمع، من خلال تنظيم الندوات العلمية، وورش العمل، وإعداد الدراسات البحثية المشتركة، وتبادل الخبرات والمعرفة حول أساليب مكافحة الفكر المتطرف.

بدوره، أوضح الدكتور إبراهيم نجم، أن توقيع اتفاقية التعاون مع مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات يأتي تتويجاً لتعاون الطرفين في مجالات عدة سابقة، موضحا أن الجانبين سيعملان على تقديم حلول واقعية وفعالة لمواجهة الفكر المتطرف، من خلال البحوث والدراسات التحليلية العميقة.