دبي في 25 فبراير /وام/ اختتمت حملة التوعية بمرض الرئة الخلالي فعالياتها في دبي والتي نظمتها شركة "بوهرنجر إنجلهايم"، الطبية المتخصصة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية بالتعاون مع جمعية الإمارات لأمراض الصدر.
استهدفت الحملة - التي جرت تحت شعار “فكر برئتيك” - نشر الوعي بمرض الرئة الخلالي عبر مشاركة وتشجيع أفراد المجتمع على قطع مليون خطوة معاً، لتحط رحالها في حديقة "دبي ميراكل غاردن" وتكشف عن مجسم رئتين ملهم مصنوع من الزهور.
ويشير “مصطلح أمراض الرئة الخلالية ” إلى مجموعة من الأمراض التي تسبب ظهور ندوب أو تليف في الرئة، الأمر الذي يقود لزيادة سماكة نسيجها وبالتالي حدوث مضاعفات تتمثل بصعوبة التنفس وانخفاض وصول الأوكسجين إلى مجرى الدم، وعادة ما يكون الضرر الناجم عن أمراض الرئة الخلالية غير قابل للشفاء، في حين يتسم المرض بتدهور حالة مرضاه مع مرور الوقت.
تتمثل أبرز أعراض هذه الأمراض في صعوبة التنفس والسعال الجاف المستمر والشعور بعدم الراحة في منطقة الصدر، إضافة إلى الإرهاق وفي بعض الأحيان خسارة الوزن، في حين يلعب التشخيص المبكر والتدخل السريع دوراً حاسماً في علاج العديد من هذه الأمراض، مثل التليف الرئوي مجهول السبب إذ يمكن للعلاج المبكر إبطاء تدهور صحة الرئة والحفاظ على جودة حياة المريض.
شهد الحدث الكشف عن مجسم رئتين بطول 5 أمتار مصنوع بالكامل من زهور ملونة تم إهداؤه إلى مركز راشد لأصحاب الهمم.
وقال ديريك أوليري، المدير الإقليمي العام لشركة "بوهرنجر إنجلهايم" لمنطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إن الهدف من الحملة حث أفراد المجتمع على الاهتمام بصحة الرئتين عبر تحسين جودة حياتهم معربا عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهدته وصولاً لقطع مليون خطوة لتعزيز الوعي بأمراض الرئة الخلالية وأهمية تشخيصها المبكر.
من جانبه أوضح الدكتور بسام محبوب، رئيس قسم الأمراض الصدرية والحساسية في مستشفى راشد، ونائب رئيس جمعية الإمارات لأمراض الصدر، أن تشخيص مرض الرئة الخلالي قد يكون صعباً نظراً لتداخل أعراضه مع أمراض رئوية أخرى، لافتا إلى أن تأخر العلاج يمكن أن يعوق جهود تحسين المخرجات العلاجية للمصابين.