أبوظبي في 28 فبراير /وام/ التقت الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي مع يوريكو كويكي حاكمة طوكيو حيث تم مناقشة تعزيز التعاون بين المدينتين في مجالات الحفاظ على البيئة والحد من آثار تغير المناخ والاستدامة كما تم تبادل الخبرات بين البلدين في هذه المجالات الحيوية.
وقالت شيخة الظاهري "تؤكد هذه الزيارة التزام الهيئة بنهج قيادتنا الرشيدة في تعزيز التعاون الدولي وتبادل التجارب الناجحة في مجالات العمل البيئي والمناخي ونحن نسعى لتسخير هذه الرؤى لدعم استراتيجيتنا البيئية في أبوظبي لتحقيق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة."
وأضافت: "كانت اللقاءات التي عقدها الوفد مع الخبراء اليابانيين في القطاعين العام والخاص مثمرة للغاية حيث تم تبادل المعرفة حول العديد من القضايا البيئية مثل الحد من آثار تغير المناخ، الحفاظ على الموارد المائية التقدم في مجال التكنولوجيا الحيوية وإدارة النفايات ونسعى للاستفادة من هذه الرؤى لتحقيق أفضل الحلول المبتكرة التي تساهم في الحفاظ على البيئة في أبوظبي."
كما ركزت الزيارة على دراسة التحول الرقمي في القطاع الحكومي والاطلاع على التجارب اليابانية الرائدة في أنظمة إدارة النفايات حيث تشتهر اليابان بممارساتها البيئية المبتكرة.
وتعد استراتيجية النمو الأخضر اليابانية التي تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050 مثالاً على التزام الدولة الراسخ بالاستدامة البيئية فيما تابع الوفد اهتمامه بتطبيق اليابان للحلول القائمة على الطبيعة (NbS)خاصة في مجالات التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية مثل إعادة تأهيل الأراضي الرطبة وأشجار القرم التي توفر حماية فعالة ضد الأمواج والعواصف والمخاطر الساحلية.
وتشكل هذه الزيارة جزءًا من سلسلة من الزيارات الدولية التي تنظمها الهيئة لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق التميز في العمل البيئي من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية وتنفيذ حلول مبتكرة لدعم استراتيجيات التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز الاستدامة في أبوظبي.
وكانت الحاكمة كويكي قد زارت في العام الماضي مستشفى أبوظبي للصقور ومتنزه قرم الجبيل حيث أشادت بجهود هيئة البيئة في الحفاظ على النظام البيئي الغني بأشجار القرم في الإمارة.
يذكر أن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد هيئة البيئة - أبوظبي إلى اليابان تأتي في إطار سلسلة من الزيارات الدولية التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال البيئة حيث تركز الهيئة من خلال هذه الزيارات على تبادل الخبرات وتبني الممارسات البيئية المبتكرة التي تساهم في التخفيف من آثار تغير المناخ وتطبيق الحلول المستدامة لمعالجة التحديات البيئية.