دبي في 6 أبريل / وام / أكد العقيدان كامران علي وعمر فاروق من الشرطة الوطنية الباكستانية، خلال مشاركتهما في الدبلوم التخصصي للابتكار الشرطي والقيادات الدولية (PIL)، أن شرطة دبي تقدم نموذجاً عالمياً يُحتذى في العمل الشرطي الذكي والمستدام، يجمع بين التكنولوجيا والتواصل المجتمعي، ويعيد رسم مستقبل الأجهزة الأمنية.
وقال العقيد كامران علي، الذي يقود قوة قوامها 2500 شرطي ، إن شعار شرطة دبي "نتواصل ونحمي، نبتكر ونبني"، يجسد فلسفة أمنية شاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والأمن الاستباقي، مشيراً إلى أن الجيل الباكستاني الشاب قادر على تبني هذا النهج، ونقله إلى أرض الواقع.
وأكد أن انضمامه للدبلوم جاء بعد سنوات من المتابعة والاهتمام بالنموذج الشرطي الإماراتي.
بدوره، أوضح العقيد عمر فاروق أن برامج ومحاضرات الدبلوم التقنية مكنته من رسم تصور عملي لتطبيق الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين في تطوير أنظمة الشرطة الباكستانية، بما في ذلك التنبؤ بالجريمة وإدارة البلاغات وتعزيز الصحة النفسية للضباط، مضيفا "شرطة دبي لا تلهم فقط، بل تقدم حلولاً قابلة للتطبيق المباشر".
وأشار الضابطان، إلى أهمية مبادرات مثل "مركز الشرطة الذكي" و"مجلس السعادة" و"الروح الإيجابية"، واصفين إياها بأنها نماذج قابلة للتكامل مع بيئة العمل الشرطي في باكستان، رغم التحديات الجغرافية والأمنية. ولفتا إلى أن الانضباط الذهني والبدني الذي فرضته البرامج المصاحبة للدبلوم عزز من لياقتهما وقدرتهما على التحمّل واتخاذ القرار.
وأشادا بالدبلوم من حيث مضمونه وتنظيمه، مؤكدَين أن شرطة دبي تمثل اليوم نموذجاً رائداً في العمل الشرطي الحديث، داعيَين الأجهزة الأمنية الدولية إلى الاستفادة من تجربتها لبناء أنظمة شرطية أكثر ذكاءً وإنسانية.