" الوطنية للتصلب المتعدد" تشارك في "أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025"

أبوظبي في 15أبريل/ وام / تشارك الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، في النسخة الثانية من "أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025"، الذي تنظِّمه دائرة الصحة – أبوظبي، ويحمل هذا العام شعار "نحو حياة مديدة: مفهوم جديد للصحة والعافية".
وقالت ياسمين متولي، مديرة قسم الأبحاث والتوعية في الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن مشاركة الجمعية تأتي في إطار التزامها المستمر بتحقيق تقدم في مجال التصلب المتعدد من خلال محاور ثلاثة هي تعزيز الوعي، وتوفير الموارد، وتشجيع البحث العلمي الخاص بالتصلب المتعدد.
وأضافت : توفر مشاركة الجمعية في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025، منصة استراتيجية للجمعية لمشاركة جهودها ومبادراتها التوعوية، خاصةً في ظل الإحصاءات التي تشير إلى وجود 19 مُشخّصًا بالتصلب المتعدد لكل 100,000 نسمة في الدولة.
ولفتت أن الجمعية تعمل خلال مشاركتها في "أسبوع أبوظبي العالمي للصحة"، على دفع التعاون مع الشركاء في القطاعين الصحي والصيدلي، وتحسين طرق تشخيص التصلب المتعدد، ومن ثم تعزيز الخدمات الصحية للمتعايشين معه.
وأوضحت، أنه في هذا السياق، تم خلال الأسبوع، تسليط الضوء على دراسة حصلت على المنحة البحثية التي تقدمها الجمعية التي تحمل عنوان "LAMINATE"، والتي تم ترشيحها لجائزة الابتكار، وفازت بالمركز الثاني خلال فعاليات الأسبوع، مشيرة إلى أن " laminate " هي دراسة رائدة تم تطويرها في جامعة نيويورك أبوظبي تسعى لتطوير أداة متقدمة باستخدام تقنيات التعلم العميق والذكاء الاصطناعي، بهدف تسهيل وتبسيط عملية التعرف التلقائي والدقيق على الآفات في صور الأشعة بالرنين المغناطيسي لمرضى التصلب المتعدد.
وذكرت أن الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، قد اطلقت الدورة الثانية من مبادرة تمويل المنح البحثية، بالتعاون مع دائرة الصحة – أبوظبي، تماشيًا مع التزام الجمعية بدعم الأبحاث المتطورة لإيجاد علاج للتصلب المتعدد، حيث تقوم الجمعية بتقديم منح بحثية تصل قيمتها إلى أربعة ملايين درهم إماراتي في هذه الدورة، مع تحديد الحد الأقصى لكل منحة منفردةً بمبلغ 500,000 درهم لكل مشروع.
وأوضحت أن المنح تدعم المشاريع البحثية لمدة عام واحد، مع إمكانية التمديد لمدة أقصاها ثلاث سنوات، حيث قامت الدورة الأولى من المنح البحثية بتمويل ستة مشاريع في مجالات بحثية مهمة، شملت التصلب المتعدد لدى الأطفال، وعلم الأوبئة والخصائص السريرية، وأنماط العلاج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتشخيص المبكر والدقيق للتصلب المتعدد باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقييم سلامة وفعالية العلاج الضوئي المناعي.
كما أطلقت الجمعية خلال يناير الماضي الإرشادات العلاجية للتصلب المتعدد، التي طورها فريق علمي متخصص ضم اللجنة الطبية الاستشارية للجمعية، بهدف توفير أفضل دعم طبي للمتعايشين مع التصلب المتعدد في دولة الإمارات تم استخدام الإرشادات لصياغة برنامج الضمان الصحي "إجادة"، المخصص لمرضى التصلب المتعدد من قبل هيئة الصحة بدبي، هذا وقد صيغت الإرشادات العلاجية بعد دراسة متعمقة لأفضل الأدلة العالمية المتاحة مع مراعاة خصائص مجتمع التصلب المتعدد في الإمارات، كما تمت مراعاة التفاوت الكبير في تغطية الرعاية الصحية، وتفضيلات المرضى.
ولفتت إلى أن الجمعية، التي تأسست عام 2022 تهدف إلى تمكين المتعايشين مع التصلب المتعدد من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي من خلال التوعية والمساعدة ودفع الجهود العالمية المتقدمة لإيجاد علاج للتصلب المتعدد، ويديرها مجلس أمناء يضم لجنة استشارية وخبراء استراتيجيين على المستوى الوطني والدولي، إلى جانب اللجنة الطبية الاستشارية، وذلك بدعم من مجموعة من المتطوعين وسفراء التصلب المتعدد، الأمر الذي يسهم في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمتعايشين مع التصلّب المتعدّد وفق أعلى معايير الجودة العالمية واستناداً إلى الإرشادات الطبية المعتمدة.
وقالت إن الجمعية تعمل بشكل وثيق مع عدد من المؤسسات الطبية الوطنية الرائدة والشركاء الدوليين، مدعومة برؤية متمثلة في تحقيق عالم خالٍ من التصلب المتعدد، وذلك لبناء شبكة موثوقة من مقدمي الرعاية الصحية ومنظمات الدعم ذات الصلة.

كما تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول التصلب المتعدد، وتطوير نظام متكامل وشامل في دولة الإمارات، من أجل توظيف الإمكانات والموارد المتاحة لتقديم الدعم للمتعايشين مع التصلب المتعدد.