تعاون بين “أوقاف دبي” و"تنمية المجتمع" و"علّمني" لدعم الطلبة القُصّر

دبي في 27 أبريل/ وام/ وقّعت كل من مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي وهيئة تنمية المجتمع ومركز علّمني للاستشارات الإدارية والتدريب، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك لدعم الطلبة القُصّر، في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل.

وقّع المذكرة كل من معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، وسعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر في دبي، وسعادة منى خليفة حماد، مدير مركز علّمني للاستشارات الإدارية والتدريب.

وبموجب المذكرة، تقوم مؤسسة الأوقاف بتمويل البرامج التعليمية والتدريبية المخصصة للطلبة من الأيتام القُصّر، بما يسهم في تأهيلهم وتنمية مهاراتهم ومعارفهم، وذلك وفق خطة معتمدة من هيئة تنمية المجتمع. 

وتتولى الهيئة تحديد الفئات المستهدفة وتقدير الاحتياجات التدريبية، في حين يقدم مركز "علّمني" خطة تدريبية متكاملة تشمل ورش عمل وبرامج تعليمية ومهنية تساهم في رفع كفاءة الطلبة وتمكينهم علمياً وعملياً.

وأكد عمر جمعة المازمي، مدير إدارة الوقف في المؤسسة، أهمية هذه الاتفاقية في تمكين القُصّر وتلبية احتياجاتهم التنموية، مشيرا إلى حرص المؤسسة على تسخير موارد الأوقاف لرعاية الأيتام والقُصّر، من خلال تمويل البرامج التدريبية المناسبة عبر مصارف وقفية مخصصة لهذا الغرض.
وقال: “ إن أبناءنا القُصّر هم جزء أساسي من مستقبل الوطن، واستثمارنا في رعايتهم وتمكينهم يعزز من تماسك وازدهار المجتمع، ومن خلال هذه الشراكة الإستراتيجية مع هيئة تنمية المجتمع، نواصل دعم المبادرات التي تكفل لهم حياة كريمة ومستقبلا واعدا”.

من جانبه، أوضح علي القاسم، مدير إدارة المنافع والتمكين المالي في هيئة تنمية المجتمع، أن المذكرة تعكس التزام الهيئة بتوفير فرص تعليمية شاملة ومتخصصة للأطفال القُصّر، تساهم في تطورهم وتنمية إمكاناتهم، مشيرا إلى أن التعاون مع مؤسسة الأوقاف ومركز علّمني يمثّل نموذجًا فاعلًا للتكامل المؤسسي الهادف إلى تحقيق أثر اجتماعي وتنموي ملموس.

وأضاف: "نحرص على تصميم برامج تستند إلى تقييم دقيق لاحتياجات الفئات المستهدفة، ما يضمن تحقيق نتائج مستدامة تعزز فرص نجاح الطلبة واستقلاليتهم."

وفي السياق ذاته، أعربت سعادة منى خليفة حماد، مدير مركز علّمني، عن فخرها بالمشاركة في هذه المبادرة المجتمعية، مؤكدة أن الاستثمار في تعليم القُصّر وتمكينهم معرفيًا يشكل حجر الأساس لبناء مجتمع مستدام.

وقالت: “سنحرص على تصميم برامج تدريبية تراعي الاحتياجات النفسية والاجتماعية والتعليمية للطلبة، وتُعدّهم لمواجهة التحديات وتحقيق طموحاتهم بثقة واقتدار”.