الشارقة في 7 مايو /وام/ نظّمت جامعة الشارقة، برعاية سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للإبداع، الملتقى الدولي ومعرض الإمارات لإبداع ذوي الإعاقة، تحت شعار: "إبداع وتمكين ذوي الإعاقة: آفاق جديدة نحو مجتمع شامل ومستدام".
حضر الملتقى سعادة الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإبداع، وسعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وممثلي الجهات المعنية، والطلبة، ومهتمين بقضايا ذوي الإعاقة والإبداع.
ويأتي تنظيم هذا الحدث انطلاقاً من التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار، لا سيما في أوساط أصحاب الهمم، وتأكيداً على أن الإعاقة لا تتعارض مع الإبداع، بل قد تكون حافزاً لاكتشاف الطاقات الكامنة وتوظيفها لخدمة المجتمع.
وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، أن الملتقى يعكس حرص الجمعية على تجاوز المفهوم التقليدي لتمكين ذوي الإعاقة، من خلال تعزيز مشاركتهم الفاعلة في الابتكار والتعليم والفنون وريادة الأعمال، لافتا إلى أن المنصة تتيح تبادل الخبرات وعرض قصص نجاح ملهمة تؤكد أن الإعاقة ليست عائقاً، بل دافعاً نحو التميز في ظل بيئة محفزة وداعمة.
من جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، حرص الجامعة على تعزيز مبدأ الشمولية وتمكين الطلبة من أصحاب الهمم، مشيداً بدور مركز الموارد لذوي الإعاقة في تقديم الدعم الأكاديمي والنفسي والتقني، وتوفير بيئة تعليمية متكافئة تسهم في دمجهم الكامل بالحياة الجامعية.
وتحدثت في الملتقى، سعادة منى خليفة حماد، عضو المجلس الوطني الاتحادي، التي تناولت أهمية تطوير التشريعات الداعمة لأصحاب الهمم، وأخرى لسعادة منى عبد الكريم اليافعي، المدير العام لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، التي استعرضت تجارب ناجحة في مجال تمكين أصحاب الهمم وتنمية مهاراتهم.
وتضمن الملتقى خمس جلسات رئيسية ناقشت محاور متنوعة شملت: دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم تمكين ذوي الإعاقة، والإبداع في الفنون والثقافة، وتأثير التعليم وريادة الأعمال، وقصص نجاح ملهمة، ودور الأسرة والمجتمع والإعلام في تعزيز الإبداع.
وتم على هامش الملتقى، افتتاح معرض الإمارات لإبداع ذوي الإعاقة، الذي ضم أعمالاً إبداعية وعلمية وفنية قدّمها عدد من أصحاب الهمم من مراكز التأهيل بالدولة، عكست قدراتهم العالية ومواهبهم المتنوعة.