دبي في 8 مايو/وام/وزعت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر في دبي 646 نسخة من "حقيبة مصحف البصيرة لفاقدي البصر" على عدد من المؤسسات والجهات المعنية برعاية أصحاب الهمم بالمملكة المغربية الشقيقة في إطار استراتيجيتها الرامية إلى دعم وتمكين أصحاب الهمم.
جاءت هذه المبادرة بالتعاون مع شركة همم للخدمات التعليمية لتوزيع نسخ من "حقيبة مصحف البصيرة" على أصحاب الهمم في العاصمة المغربية الرباط ومدينة الدار البيضاء من منتسبي جمعية سواعد الخير الوطنية لتنمية الشخص المعاق وجمعية تضامن الكفيف والمبصر والجمعية الوطنية للمكفوفين ومعهد المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين ممن يجيدون القراءة على طريقة "برايل" لإعانتهم على سماع وتدبر القرآن الكريم.
وأوضحت المؤسسة أن المصحف الذي يحمل اسم " مصحف البصيرة" تم انتاجه بالتعاون مع شركة ماليزية ويضم فهرسا بطريقة "برايل" وقلما إلكترونيا صوتيا يتيح لفاقدي البصر اختيار الآيات والاستماع لها ويوفر إمكانية الاستماع للتلاوة بأصوات مشاهير القرّاء ومعرفة معاني الكلمات وأسباب النزول ونصوص أخرى متنوعة.
وأكد سعادة علي المطوع الأمين العام للمؤسسة أن مبادرة توزيع "مصحف البصيرة" تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة الهادفة إلى رعاية وتمكين أصحاب الهمم وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وقال المطوع إن المؤسسة حرصت على مواكبة تطلعات القيادة الرشيدة للارتقاء بمنظومة الخدمات الرقمية وتفعيل التقنيات الحديثة في المبادرات الانسانية ومن هذا المنطلق تم توزيع نسخ من المصحف الإلكتروني المزود بأحدث التقنيات لتمكين هذه الفئة من أصحاب الهمم من سماع القرآن الكريم وتدبر آياته بكل سهولة ويسر.
من جانبه قال فهد البناي رئيس قسم المصارف الوقفية في المؤسسة إن توزيع "حقيبة مصحف البصيرة لفاقدي البصر" جاء خلال فعالية جرى تنظيمها بالتعاون مع شركة همم للخدمات التعليمية بعدد من المؤسسات والجهات المعنية برعاية أصحاب الهمم بالمملكة المغربية الشقيقة.
وأعرب الدكتور إبراهيم اليعربي مدير عام شركة همم للخدمات التعليمية بدولة الإمارات عن اعتزازه بالشراكة مع مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر بدبي لتنفيذ مبادرة توزيع حقيبة مصحف البصيرة في المملكة المغربية .
بدوره عبر جلال حامي الدين مدير فعاليات توزيع حقيبة مصحف البصيرة بالمغرب عن خالص الشكر والامتنان لدولة الإمارات ومؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر بدبي على المبادرة التي تجسد عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين وتسهم في تحسين حياة المكفوفين وضعاف البصر في المغرب.