انطلاق فعاليات المخيم الصيفي 2025 في المركز الثقافي بأم القيوين

أم القيوين في 8 يوليو / وام /  انطلقت اليوم في مركز أم القيوين الثقافي الإبداعي، فعاليات المخيم الصيفي 2025، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع صندوق الوطن، في إطار رؤية وطنية مشتركة تهدف إلى استثمار طاقات الأطفال واليافعين خلال فترة الإجازة الصيفية في أنشطة تعليمية وثقافية هادفة تعزز من المهارات الشخصية والهوية الوطنية في بيئة محفزة وآمنة.

 ويأتي تنظيم المخيم انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الثقافة في بناء جيل واع ومبدع، من خلال تقديم برامج تفاعلية تسهم في تنمية القدرات الإبداعية لدى الناشئة، وتوسيع آفاقهم الفكرية والمعرفية، من خلال الشراكات الوطنية الداعمة التي ترتقي بمستوى البرامج وتضمن استدامة الأثر المجتمعي.

وبدأت فعاليات المخيم بجملة من الفقرات الترفيهية التي استقبل بها المركز المشاركين من مختلف الفئات العمرية، تلاها تنفيذ مجموعة من الورش التخصصية التي صممت لتواكب اهتمامات الفئة المستهدفة، وتجمع بين القيم الثقافية الإماراتية والتقنيات الحديثة. 

وشملت الورش المنفذة ورشة “الألعاب الشعبية” بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث لإحياء الموروث الثقافي المحلي، وورشة تدريبية على برنامج “الفوتوشوب” بالتعاون مع الكلية البريطانية التطبيقية لتنمية مهارات التصميم الرقمي، إلى جانب ورشة “الطبخ الإماراتي” لتعريف المشاركين بأصالة المائدة المحلية. 

كما تم تنفيذ ورشة لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وورشة “الراوي” بالتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية لتعزيز مهارات السرد وحب القراءة، بالإضافة إلى ورشة فنية متقدمة في “الفن التشكيلي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي”، والتي أضفت بعداً إبداعياً عصرياً على البرنامج.

 وثمن عبدالله بو عصيبة مدير مركز أم القيوين الثقافي، جهود صندوق الوطن في دعم المبادرات المجتمعية الهادفة، مؤكداً أن المخيم الصيفي لهذا العام يتميز بتنوع برامجه وجودة محتواه، ويعد نموذجاً رائداً في العمل المؤسسي الذي يركز على تطوير الطفل واليافع في مختلف النواحي المعرفية والسلوكية. 

ومن جهتهم عبر المشاركون وأولياء الأمور عن تقديرهم للمستوى المهني العالي في التنظيم، واهتمام المركز بتقديم محتوى ثري وهادف يعزز من ثقة الأبناء بأنفسهم، ويوسع مداركهم في مجالات متعددة. 

ومن المقرر أن تستمر فعاليات المخيم حتى نهاية شهر يوليو الجاري، وفق برنامج يومي متجدد يراعي التوازن بين التعليم والترفيه، ويهيئ بيئة تفاعلية ملهمة تسهم في بناء جيل واعي مرتبط بجذوره الثقافية، ومؤهل للتفاعل مع متغيرات العصر بثقة واقتدار.