دبي في 15 يوليو/ وام/ وقعت "دبي الصحية" مذكرة تفاهم مع شركة "جي إي هيلث كير"، الرائدة عالمياً في ابتكار التكنولوجيا الطبية والحلول الرقمية، بهدف تعزيز ممارسات استخدام تقنية "الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية"، والتعاون المشترك لابتكار حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى.
ووقع المذكرة الدكتورة حنان السويدي، المديرة التنفيذية بالإنابة للشؤون الأكاديمية في "دبي الصحية"، ونائبة مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، وكونستانتينوس ديليجيانيس، المدير العام لأسواق النمو الأوروبية الآسيوية والأفريقية، ورئيس شركة "جي إي هيلث كير" بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
ويجمع هذا التعاون بين الخبرة الأكاديمية لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ، ذراع التعلم والاكتشاف لـ"دبي الصحية"، والقدرات التكنولوجية المتقدمة لشركة "جي إي هيلث كير"، بهدف الارتقاء بالتعليم الطبي، ودعم اتخاذ القرارات السريرية، ويسهم في ترسيخ مكانة الجامعة كمركز تعليمي متميز في تدريب "الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية (POCUS)".
وتشمل المبادرات الرئيسية برنامج إعداد وتدريب المدربين المعتمدين (Train-of-Trainer - TOT) لبناء قدراتهم، ودعم تنفيذ برامج "الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية" وتوسيع نطاقها لتشمل مناطق جغرافية أوسع.
وسيمتد التعاون ليشمل التطوير المشترك لحلول الذكاء الاصطناعي من خلال "مركز دبي الصحية للابتكار "، الذي يدعم الحلول التطويرية التي تحفز التقدم الطبي، وتحسن النتائج الصحية للمرضى، كما ستركز الشراكة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة والتحقق من فعاليتها في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل الأشعة والرؤية الحاسوبية، بهدف تحسين دقة التشخيص، وتبسيط سير العمل السريري، وتسهيل الكشف المبكر عن الحالات الطبية.
ويسعى الطرفان من خلال المذكرة، التي سيسري العمل بها لمدة عامين قابلة للتجديد، إلى تسريع اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة في المجال الطبي.
وقالت السويدي، إن هذا التعاون يعكس التزام "دبي الصحية" الراسخ بعهدها "المريض أولاً"، عبر دمج الرعاية والتعليم والابتكار للارتقاء بمعايير الرعاية الصحية.
وأضافت أنه من خلال بناء القدرات في مجال تعليم تقنية "الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية"، والمساهمة في تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، نعمل على تمكين الكوادر الطبية من استخدام تقنيات متقدمة تعزز من جودة الرعاية المقدمة للمرضى".
وذكر كونستانتينوس ديليجيانيس، أن المذكرة تمثل لحظة محورية في تقدم وتطوير برنامج "التصوير بالموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لبناء وصقل المهارات، وتسريع نقل المعرفة، وتعزيز الخبرات المحلية والإقليمية في مجال الرعاية الصحية.
بدورها قالت الدكتورة رشا بوحميد ، نائبة عميد الدراسات العليا الطبية، أستاذة مساعدة في طب الطوارئ، ومديرة برنامج "الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية" بالجامعة إن الشراكة خطوة مهمة نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الجامعة كمركز تميز في تعليم تقنية "الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية".
وأضافت : "من خلال برنامج إعداد وتدريب المدربين المعتمدين، إلى جانب المبادرات الأخرى، يتيح لنا هذا التعاون تعزيز دمج هذه التقنية في الممارسات الطبية، وبناء خبرات مستدامة، ودعم تحسين النتائج السريرية سواء عند تقديم الرعاية أو على مستوى المنظومة الصحية بشكلٍ عام".
بدوره أكد الدكتور نبيل زاري، مدير أول معهد التعلم في دبي الصحية|، أن الشراكة تتيح تقديم برامج تدريبية متقدمة وفعالة وتستند على الأدلة العلمية، بما يسهم في تمكين الكوادر الطبية من اكتساب مهارات متقدمة، ويعزز في الوقت ذاته ثقافة التعلم المستمر والابتكار.