دبي في 24 يوليو/وام/ تواصل جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي ترسيخ مكانتها كإحدى المنصات الأدبية البارزة في العالم العربي، حيث شهدت دورتها الثانية التي حملت اسم الشاعر حمد خليفة بوشهاب إقبالًا من الشعراء من داخل العالم العربي وخارجه بما يعكس الثقة المتزايدة بمصداقية الجائزة وقيمتها الثقافية.
وقال علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم وأمين عام الجائزة، إن عدد المشاركات بلغ 1234 مشاركة من 36 دولة موزعة على فئات الشعر العمودي وشعر التفعيلة وقصيدة النثر، وقد استوفت 779 مشاركة الشروط المطلوبة للمسابقة في مؤشر واضح على حيوية المشهد الشعري العربي وتنوعه.
وأوضح أن مصر سجلت أعلى نسبة من المشاركات تلتها سوريا والمغرب والعراق واليمن، فيما سجلت الإمارات حضورًا قويًا في جميع الفئات وهو ما يعكس تطور الحراك الثقافي والشعري في الدولة، كما شهدت الجائزة مشاركات من دول غير عربية مثل ألمانيا وفرنسا وكندا وأستراليا ونيجيريا وتركيا ما يعزز من البعد العالمي للجائزة، ويؤكد تحول الشعر العربي إلى أداة تواصل ثقافي عابر للحدود.
وأشار إلى أن الفئات العمرية الشابة كانت الأبرز في هذه الدورة إذ تصدرت الفئة بين ثلاثين وأربعين عامًا عدد المشاركين في الفئات الثلاث وهو ما يشير إلى حيوية الجيل الجديد واهتمامه المتزايد بالشعر بكل أشكاله وخاصة قصيدة النثر التي سجلت أكبر حضور نسائي مقارنة بالشعر العمودي الذي ما زال يحتفظ بطابعه الذكوري.
وأكد الهاملي أن الجائزة تمثل مشروعًا ثقافيًا استراتيجيًا يهدف إلى دعم الإبداع العربي وتمكين الأصوات الشعرية الجديدة وتكريم التجارب المؤثرة التي تثري اللغة والثقافة في المنطقة.