دورة تدريبية حول تقنيات المقابلة المثلى مع ضحايا الاتجار بالبشر

دبي في 24 يوليو /وام/ قدمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال دورة تدريبية متخصصة، بعنوان "لماذا جعلت من نفسك ضحية؟ تقنيات المقابلة المثلى مع ضحايا الاتجار بالبشر" بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر.

 أقيمت بتنظيم الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، على مدى يومين، في قاعة المرقبات، بنادي الضباط التابع لشرطة دبي. 
وجاءت الدورة في إطار جهود المؤسسة لتعزيز مهارات الكوادر المهنية في مختلف الجهات المعنية بمكافحة جرائم الاتجار بالبشر وتطوير أدواتهم للتعامل مع الضحايا بفعالية وإنسانية بما ينسجم مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة.
وشهدت الدورة مشاركة من عدد من الجهات الاتحادية والمحلية منها وزارة الموارد البشرية والتوطين، وقيادة الحرس الوطني، وهيئة تنمية المجتمع، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، بحضور العقيد سعيد راشد الهلي مدير مركز مراقبة الاتجار بالبشر بالإدارة العامة لحقوق الإنسان.
وقدمت الدكتورة غنيمة البحري مدير إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، الدورة التدريبية التي امتدت على مدار يومين.
وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري المدير العام بالإنابة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن تقديم هذه الدورة التدريبية يأتي امتدادًا لجهود المؤسسة في دعم منظومة رعاية الضحايا وتعزيز كفاءة الفرق العاملة في الصفوف الأمامية، موضحة أن المقابلة ليست مجرد إجراء بل لحظة محورية يجب أن تتم بحساسية ومهارة ووعي كامل.
وأضافت أن الرعاية تبدأ من لحظة الإنصات ومن فهم التجربة المؤلمة التي مرّت بها الضحية ولهذا تعمل المؤسسة باستمرار على تطوير أدواتها وبناء قدرات شركائها في سبيل توفير استجابة مهنية متكاملة تليق بكرامة الإنسان وتصون أمنه النفسي والجسدي والاجتماعي.
وأوضحت الدكتورة غنيمة البحري، أن هذا النوع من التدريب يستجيب لحاجة ميدانية فعلية في العمل مع ضحايا الاتجار بالبشر، حيث يُعد أسلوب المقابلة عاملًا حاسمًا في مسار الحماية والتأهيل.
وقالت إن الضحية لا تأتي بسردٍ جاهز بل تحمل صمتًا مؤلمًا وتنتظر من يدرك معاناتها ولهذا لا بد من إعادة صياغة أسلوب التعامل مع من نجوا من الاستغلال والتدريب على المقابلة التي تشفي وتعيد الثقة
وأضافت أن بناء العلاقة المهنية الآمنة هو الخطوة الأولى في رحلة التمكين، لافتة أن الدورة وفرت منصة للتعلّم الجماعي وتبادل التجارب بين المشاركين من مختلف التخصصات.