أوقاف دبي تطلق "وقف التمور" لتعزيز التكافل الاجتماعي

دبي في 28 يوليو/ وام /  أطلق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة التابع لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر في دبي بالشراكة مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مبادرة "وقف التمور" التي تهدف إلى دعم الأسر المستحقة عبر توزيع التمور المتبرع بها من أصحاب المزارع في الدولة.

وتأتي هذه المبادرة تماشيا مع الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في إعادة إحياء الوقف كأداة تنموية فاعلة في خدمة المجتمعات ودعم استدامتها.

ووقع الطرفان مذكرة تفاهم لتفعيل هذه المبادرة التي تشجع أصحاب المزارع في الدولة على التبرع بجزء من إنتاجهم من التمور لتكون صدقة جارية تصل إلى الفئات الأكثر حاجة انسجاماً توجهات القيادة الرشيدة في دعم الأمن الغذائي وتعزيز التكافل الاجتماعي.

وبموجب هذا التعاون منح مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث "علامة دبي للوقف" وهي علامة تمنح للمؤسسات الحكومية والخاصة التي تقدم مبادرات مجتمعية مستدامة ضمن إطار "الوقف المبتكر".

وأكد سعادة علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي أن وقف التمور يمثل نموذجًا مبتكرًا في العمل الوقفي يربط بين العطاء الفردي والمجتمعي ويسهم في تفعيل دور الموارد المحلية في خدمة المجتمع وتعزيز استدامة الأمن الغذائي.
وقال إن المؤسسة ستقدم شهادات شكر وتقدير للمساهمين في الوقف وستعمل على تسهيل إيصال التمور إلى مستحقيها بالشراكة مع الجهات المختصة.

من جانبه قال سعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إن إطلاق مبادرة "وقف التمور" خلال فعالية مهرجان دبي للرطب يحمل بُعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يعكس الجوهر الحقيقي لهذا الحدث التراثي الذي يجسّد ارتباط المجتمع الإماراتي بالنخلة والكرم والعطاء لافتا إلى أن مذكرة التفاهم تمثل امتدادًا لهذا المعنى وتؤكد أن دبي للرطب ليس مجرد فعالية موسمية بل منصة تنموية تساهم في تقديم الخير لأفراد المجتمع.