دبي في 30 يوليو/وام/وقع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة التابع لـ مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصر في دبي مذكرة تفاهم مع “جمعية رؤيتي للأسرة ”بهدف ترسيخ مفاهيم الوقف المبتكر وتعزيز ثقافة حفظ النعمة لدعم الأمن الغذائي والمبادرات الخيرية المجتمعية.
وقع المذكرة سعادة علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي وسعادة هند محمد النابودة رئيسة جمعية رؤيتي للأسرة وذلك ضمن فعاليات معرض دبي للرطب في قلعة الرمال.
واتفق الجانبان على دعم وتنظيم برنامج "النعم المستدامة" تحت مظلة الوقف المبتكر وبموجب التفاهم توفر "أوقاف دبي" المواد الغذائية والتمور للجمعية والتي يقدمها أصحاب الأيادي البيضاء من خلال مبادراتها المجتمعية ومن ضمنها "وقف التمور" إلى جانب دعم المبادرات الإنسانية في مجال حفظ النعمة والوقف الغذائي والمساهمة في تحقيق الاستدامة المجتمعية والأمن الغذائي.
وتتولى جمعية رؤيتي للأسرة توزيع المواد الغذائية والتمور على الأسر المستحقة بما يسهم في تلبية احتياجات الفئات المحتاجة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
وتقديرا لدورها المجتمعي وجهودها المستمرة في دعم الأسر منح مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة الجمعية "علامة دبي للوقف" التي تُمنح للمؤسسات والمبادرات التي تسهم بفعالية في دعم وتنمية المجتمع وتقدم مبادرات إنسانية مستدامة في إطار "الوقف المبتكر".
وأكد سعادة علي المطوع حرص المؤسسة على توسيع الأثر الاجتماعي للوقف ليشمل مجالات جديدة تلامس المتطلبات اليومية للأفراد ومن أبرزها الأمن الغذائي.
وقال المطوع إن مذكرة التفاهم تأتي ضمن جهودنا لتفعيل الوقف أداة تنموية من خلال شراكات فعالة تسهم في تلبية الاحتياجات المجتمعية ويسعدنا التعاون مع جمعية رؤيتي للأسرة لما لها من دور محوري رائد في إيصال الدعم للفئات المستحقة وهو نموذج لما نطمح إليه من الشراكات الفاعلة التي تعزز أثر المبادرات الوقفية وتكرس ثقافة العطاء في المجتمع.
من جانبها قالت سعادة هند محمد النابوده رئيسة جمعية رؤيتي للأسرة إن توقيع هذه المذكرة مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة يمثل محطة بارزة في مسيرة الجمعية نحو تعزيز مفهوم الوقف المبتكر ودوره في بناء مجتمع متكافل ومستدام ونحن في جمعية رؤيتي للأسرة نؤمن بأن حفظ النعمة ليس مجرد مبادرة خيرية بل التزام إنساني ورسالة حضارية تعكس أصالة القيم الإماراتية ومن خلال مشروع النِعم المستدامة الذي أطلقته الجمعية منذ عام 2004 واستفادت منه آلاف الأسر على مدى السنوات سنواصل العمل جنبا إلى جنب مع شركائنا لإيصال الخير إلى مستحقيه وترسيخ ثقافة العطاء المستدام الذي يعزز الأمن الغذائي وروح التعاون والمسؤولية المجتمعية".
وعبرت عن اعتزازها بحصول الجمعية على علامة دبي للوقف واعتبرته تقديرًا لمسيرتها ودافعًا قويًا للمضي قدما لطرح مبادرات مبتكرة تليق بمجتمع الإمارات وتلبي تطلعاته.
وأشادت النابودة بجهود مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة في دعم منظومة الوقف المجتمعي وباركت إطلاق مبادرة وقف الرطب كإحدى المبادرات الوقفية المبتكرة التي تعزز استدامة العطاء.
كما أعربت عن سعادة الجمعية بأن تكون شريكا رئيسيا في هذه المبادرة الرائدة مؤكدة التزام جمعية رؤيتي للأسرة بمواصلة دورها الريادي في ابتكار حلول إنسانية تحقق الأثر وتغرس قيم العطاء في قلوب أفراد المجتمع.
من جهتها قالت زينب التميمي مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة إن تفعيل دور الوقف في مبادرات ترتبط باحتياجات الأفراد اليومية يعكس روح الوقف المعاصر ويمنحه بعدا عمليا مؤثرا بشكل إيجابي في المجتمع.
وأكدت التميمي أن الشراكة مع جمعية رؤيتي للأسرة يأتي في إطار جهود المؤسسة لتفعيل مبادرة الوقف الغذائي ووقف التمور من خلال شراكات تضمن وصول المساعدات الغذائية إلى الأسر المستحقة بكفاءة واستدامة.
وأضافت أن منح علامة دبي للوقف للجمعية يعكس دورها الفاعل في إيصال أثر العطاء للفئات الأكثر حاجة ويمثل حافزا لمزيد من المؤسسات المجتمعية على تبني حلول وقفية مبتكرة تعالج التحديات والقضايا الإنسانية.