جنيف في 19 أغسطس/ وام / دعت منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف المعنية في النزاعات إلى حماية الرعاية الصحية واحترامها بفعالية وضمان تقديم خدمات الرعاية الصحية بشكل آمن ومستمر وامكانية الحصول عليها دون عنف أو تهديد أو خوف.
وقالت المنظمة إنها تحققت من 821 هجوما على قطاع الصحة فى جميع أنحاء العالم منذ بداية العام الحالي أسفرت عن 1121 حالة وفاة و645 إصابة بين العاملين الصحيين والمرضى في 16 دولة أو إقليم.
وأشار كريستيان ليندمير المتحدث باسم المنظمة في إحاطة صحفية اليوم في جنيف بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني إن الهجمات على قطاع الرعاية الصحية من مرافق وعاملين صحيين وبنية تحتية وغيرها زادت مع تزايد حدة النزاعات وتعقيدها وطول أمدها عالميا وهي تشكل انتهاكا واضحا للقوانين الدولية.
ولفت إلى أن الدول الخمس التي أبلغت عن أعلى عدد من الهجمات حتى الآن هذا العام هي أوكرانيا “325 هجوما” والأراضي الفلسطينية المحتلة “304” وجمهورية الكونغو الديمقراطية “38” والسودان “38” وميانمار “33” هجوما.
وأضاف أنه تم الابلاغ عن 1647 هجوما على الرعاية الصحية من 16 دولة/اقليم فى عام 2024 مما أسفر عن 944 حالة وفاة و1779 إصابة موضحا أن المنظمة الدولية تعرف الهجوم على الصحة بأنه أي فعل من أفعال العنف اللفظي أو الجسدي أو العرقلة أو التهديد بالعنف مما يعيق توافر الخدمات الصحية العلاجية و/أو الوقائية وامكانية الوصول اليها وتقديمها أثناء حالات الطوارئ.
وأشار إلى أن الهجمات على الصحة لا تقتصر على القتل والتشويه فحسب بل تحرم الناس أيضا من الرعاية العاجلة وتعرض مقدمي الرعاية الصحية للخطر وتقوض النظم الصحية وتعطل الوصول الى الخدمات الصحية عندما يكون الناس في أمس الحاجة اليها.
وقالت إن الاحتياجات الإنسانية تتزايد في ظل انخفاض حاد في التمويل وبما يجعل الدعم المستدام والمتنوع من الدول الأعضاء والجهات المعنية الأخرى أكثر أهمية من أي وقت مضى.
-سر-.