أبوظبي في 8 سبتمبر/وام/ اختتم الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، أحد الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، مشاركته في النسخة الثانية والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الذي عقد خلال الفترة من 30 أغسطس الماضي إلى 7 سبتمبر الجاري بمركزأبوظبي الوطني للمعارض.
وشهد جناح الصندوق إقبالا كبيرا من الزوار من كبار الشخصيات والمختصين وعشاق الطبيعة الذين تعرفوا على التطورات التاريخية لبرنامج أبوظبي للمحافظة على الحبارى الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1977، وتابعوا مراحل تطوره المتتالية حتى أصبح نموذجاً عالمياً للنجاح في المحافظة على التنوع البيولوجي والتراث الثقافي المستدام.
وقد تصدرت مداخل وممرات جناح الصندوق كلمات خالدة تعبر عن الرؤية الطموحة للاستدامة البيئية، على لسان المغفور له الشيخ زايد (طيب الله ثراه) وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) .
وأبرز الجناح مساهمة الصندوق في دعم الجهود الدولية لإنقاذ اثنين من الأنواع النادرة والمعرضة بشدة لخطر الانقراض، وهما الحبارى العربية التي يتم إكثارها في مراكز الإمارات، والحبارى الهندية الكبيرة التي تم تقديم الدعم لإنشاء مركز متطور لها في الهند لإكثارها في الأسر وإطلاقها في البرية خلال السنوات القليلة القادمة.
كان الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى قد أعلن خلال المعرض عن إنجاز غير مسبوق هذا العام تمثل في إنتاج 107,808 حبارى بنوعيها الآسيوي والأفريقي الشمالي، ليصل إجمالي الإنتاج منذ التأسيس إلى 996,064 طائرًا من هذين النوعين، استخدم منهما 598,314 طائرًا للحفاظ على التوازن الطبيعي للحبارى في 18 دولة فيما تم رصد زيادة ملحوظة في معدلات بقاء الحبارى الآسيوية.
وكشفت شهادات الصقارين عن مؤشرات مشجعة لنجاح جهود الصندوق في استعادة مسار هجرتها من أوساط آسيا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وشبه الجزيرة العربية.