الشارقة في 11 سبتمبر/ وام / شهد جناح هيئة الشارقة الثروة السمكية في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي العديد من الورش العليمية شارك بها عدد من الأساتذة المتخصصين إلى جانب استضافة ناشئة الشارقة لخوض تجربة ”صياد المستقبل" تلك المبادرة التي أطلقتها الهيئة لتعزيز معرفتهم بمهنة الأجداد.
و أكد سعادة علي أحمد أبو غازيين رئيس هيئة الشارقة الثروة السمكية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام / على هامش فعاليات اليوم الثاني للمنتدى الدولي للإتصال الحكومي الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في مركز أكسبو أن الهيئة تسعى للوصول إلى فئة الصيادين سواء من خلال الاتصال المباشر أو من خلال جمعيات الصيادين التي تعتبر حلقة الوصل ما بين الهيئة وما بين الصيادين أنفسهم أو من خلال الاستبيانات الإلكترونية التي تعدها الهيئة مباشرة للتعرف على رغبات وتطلعات الصيادين.
كما أكد سعادته حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعاية هذه المهنة وحمايتها وتمثل ذلك من خلال تأسيس هيئة الشارقة للثروة السمكية التي تركز بدورها في فئة الناشئة لتعزيز معرفتهم بهذه المهنة كما تركز أيضا على طلبة جامعة خورفكان تخصص علوم البحار.
ولفت إلى أنه بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة سيتم في بداية العام المقبل 2026 اطلاق أول مزرعة أسماك حكومية في مدينة خورفكان وستكون أول مزرعة حكومية تدعم الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات من خلال توفير نوعية معينة من الأسماك خاصة في أوقات المنع.
وأشاد بالتفاعل الكبير بمنصة الهيئة من جانب زوار المنتدى سواء من طلبة الجامعة أو من الجمهور الحريص على التعرف على جهود الهيئة في هذا القطاع مشيرا إلى أن اختيار عناوين ومواضيع الجلسات جاء بعناية فائقة حيث تمت استضافة الدكتور سيف الغيص للحديث حول الكهوف الصناعية نظرا لأهميتها في إيجاد بيئة مستدامة للأسماك وصولا الى إطلاق حاضنات للأسماك في المستقبل في مياه الخليج العربي وبحر عمان سواء من جانب الجهات الإتحادية بالدولة أو من خلال هيئة الشارقة للثروة السمكية.
ولفت الى أن الجلسة الختامية للهيئة جاءت بمشاركة الدكتور أحمد غريب من إحدى الشركات المتخصصة للحديث عن للاستزراع السمكي ونسبة إنتشاره في الدولة واستعراض مشاريع المزارع السمكية في الشارقة وكذلك نوعية الأعلاف المستخدمة في اقفاص السماك وقد حازت الجلسة على تفاعل كبير من جانب الحضور و نأمل الخروج بتوصيات تدعم جهودنا المستقبلية.