مختصون يؤكدون أهمية " الدمج " التعليمي والمجتمعي لذوي الإعاقة

الشارقة في 15 سبتمبر / وام / أكد مختصون ومناصرون ذاتيون وأسر من أشخاص ذوي الإعاقة، أن قضية الدمج تمثل أهمية كبرى في تطوير المهارات الاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس، مشيرين إلى أن الدمج التعليمي والمجتمعي يساعد على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر شمولاً.

جاء ذلك خلال جلسة، بعنوان "تجارب في التعليم الدامج من المناصرين الذاتيين والأسرة" التي عقدت اليوم،  ضمن فعاليات اليوم الأول من المؤتمر العالمي 2025 “نحن الاحتواء”.

وقالت الدكتورة سامية محمد صالح مديرة مدرسة الوفاء لتنمية القدرات بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، إن الدمج أسهم في دعم الأسر وتزويدها بالخبرة للتعامل مع أبنائها من الأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب دور المؤسسات في توعية الأهالي بأهمية التجربة.

وخلصت الجلسة إلى أن الدمج التعليمي والمجتمعي يسهم في تنمية مهارات الأطفال والشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة ويمنحهم فرصًا متكافئة للمعرفة والمشاركة، فيما أكد المشاركون أن نجاح الدمج يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الأسر والمدارس والمجتمع لضمان بناء بيئة شاملة تحترم الحقوق وتتيح الفرص للجميع.