الإمارات تترأس اجتماعا للرؤساء التنفيذيين العالميين خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك في 22 سبتمبر/ وام/ نظّم وفد دولة الإمارات إلى  أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتماعاً رفيع المستوى لكبار الرؤساء التنفيذيين العالميين، شارك فيه عدد من الوزراء والمسؤولين ورؤساء تنفيذيون عالميون ومستثمرون بارزون، لترجمة الأهداف إلى أفعالٍ تُنفّذ عن طريق مساراتٍ عمليةٍ للاستثمار الاستراتيجي، والدبلوماسية الاقتصادية، والشراكات المؤثرة.

وأكّد المجتمعون على جسامة التحديات التمويلية الحالية، مسلطين الضوء على دور الإمارات العربية المتحدة بوابة للحلول العملية. 

وأشار المشاركون إلى الفجوة التمويلية العالمية المقدرة بـ 4 تريليونات دولار أمريكي سنوياً، والحاجة إلى حشد رؤوس الأموال من خلال التعاون بين مختلف القطاعات. 
وأبرز النقاش استمرار الزخم التجاري والاستثماري لدولة الإمارات، إذ تجاوزت التجارة الخارجية غير النفطية 815 مليار دولار في عام 2024، مسجلةً نمواً بنسبة 14.6% مقارنة بالعام السابق.
وقال سعادة بدر جعفر في هذا الصدد: "دولة الإماراتُ شريكٌ عالميٌ في التنفيذ، وبوابةٌ تجمع بين وضوح الأطر التنظيمية وسرعة التنفيذ، تفتح الطريق نحو أسواق النمو في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وفي جميع أنحاء العالم..أولوياتنا الوطنية واضحة: التكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، وتحول أنظمة الطاقة، وأمن الغذاء والماء، والصحة، والخدمات اللوجستية العالمية المستوى".
وركّز النقاش على الفرص الاستثمارية القابلة للتنفيذ التي تلتقي عندها الأهداف الحكومية بإمكانيات القطاع الخاص، كالتكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، وتحول أنظمة الطاقة، وأمن الغذاء والماء، والصحة، والخدمات اللوجستية، والخدمات المالية.
وشدّد الاجتماع على أهمية وضوح الأطر التنظيمية، وسرعة الوصول إلى السوق، ونماذج الاستثمار المشترك القابلة للتوسع، التي تنطلق من دولة الإمارات، لتسريع المشاريع المتميزة نحو الأسواق الإقليمية والعالمية.

وشهد الاجتماع مشاركةً بارزةً من قبل عدد من الوزراء والمسؤولين من دولة الإمارات وكذلك الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إلى جانب مجموعة مختارة من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين العالميين في قطاعات التمويل والتكنولوجيا والرعاية الصحية والبنية التحتية.
وينضوي هذا اللقاء ضمن مشاركة دولة الإمارات الأوسع في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يعزز دورها كمنصة حوارٍ رفيع المستوى، ومحور للاستثمار والابتكار والشراكات الاستراتيجية