العين في 25 سبتمبر/وام/أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة، عن تدشين مركز بحوث البيئة الصحراوية (DERC) ليكون مركزاً بحثياً متقدماً يعزز المعرفة والابتكار ويقدّم حلولاً مستدامة للبيئات الصحراوية والجافة، حيث تشكل البيئة الصحراوية أكثر من ثلاثة أرباع مساحة الدولة، وتحتضن موارد طبيعية متنوعة، وتنوعاً بيولوجياً فريداً، وإرثاً ثقافياً غنياً.
وسيعمل المركز كمؤسسة بحثية رائدة توظّف الخبرات العلمية والتقنيات الحديثة والتعاون متعدد التخصصات لمواجهة التحديات واستثمار الفرص التي تطرحها البيئات الصحراوية.
وباعتبار حصول جامعة الإمارات على المركز الأول في تصنيف QS للاستدامة على مستوى جامعات الإمارات، تواصل الجامعة ترسيخ مكانتها في البحث والابتكار، ومع وجود تسع كليات واثني عشر مركزاً بحثياً، يأتي تأسيس مركز بحوث البيئة الصحراوية ليكون المركز البحثي الثالث عشر المتخصص، مما يعزز قدرة الجامعة على إنتاج أبحاث نوعية وذات أثر ملموس على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
وسيركز المركز على مجموعة من المحاور تشمل، التنوع البيولوجي، الحفاظ على المياه الجوفية، الزراعة، التغير المناخي، صون التراث، التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى محاكاة بيئات استكشاف الفضاء.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات، "تكمن أهمية المركز في نهجه الشمولي والمتعدد التخصصات لفهم البيئات الصحراوية، فإلى جانب دوره في تطوير البحث العلمي، سيسهم المركز في تأهيل طلبة الماجستير والدكتوراه وزملاء ما بعد الدكتوراه، كما سيتيح لطلبة البكالوريوس المشاركة في الاكتشاف والابتكار، وسيكون منصة للتعاون الدولي تجمع بين الخبرات العالمية والإمكانات البحثية لجامعة الإمارات، مما يضع باحثينا وطلبتنا في طليعة الجهود الرامية لإيجاد حلول مستدامة لتحديات الصحراء".
ومن خلال تأسيس مركز بحوث البيئة الصحراوية، تجدد جامعة الإمارات التزامها برسالتها في دعم مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات والمنطقة. وسيكون المركز محركاً استراتيجياً للاكتشافات العلمية الجديدة، داعماً للأولويات الوطنية، ومنفتحاً على المجتمع العلمي العالمي، وتتمثل رؤيته في دفع الابتكار وتقديم حلول عملية رائدة، لترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية للبحوث في مجال البيئة الصحراوية، مع الحفاظ على مواردها الطبيعية وتراثها الثقافي وضمان مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.