جامعة الإمارات تطلق البرنامج الأول لتحويل الأبحاث إلى فرص تجارية  

العين في 26 سبتمبر/ وام/ أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة برنامج “ من الأبحاث إلى التسويق - Research-to-Commercialization Program - R2C ”، في نسخته الأولى، كخطوة طموحة تهدف إلى سد الفجوة بين مخرجات البحث الأكاديمي وتطبيقها العملي، ومساندة الباحثين في تحويل الابتكارات العلمية إلى منتجات أو خدمات أو تقنيات قابلة للتطبيق وقادرة على إحداث أثر اجتماعي وتقني واقتصادي ملموس. 

ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الجامعة لتهيئة بيئة بحثية متكاملة تتيح نقل الأبحاث العلمية التي تُجرى داخل الحرم الجامعي إلى فرص ذات جدوى استثمارية واقتصادية تعزز التنمية وتسهم في خدمة المجتمع. 

ويهدف البرنامج إلى تقديم دعم منهجي متكامل للباحثين لمواجهة التحديات المرتبطة بتسويق البحث العلمي، من خلال إعداد دراسات الجدوى التجارية والتقنية، وتحديد القيمة المضافة عالية الأثر، والتحقق من مواءمة المنتج لاحتياجات الصناعة ومتطلباتها، إضافة إلى وضع إستراتيجيات تجارية تضمن استدامة الأثر.  

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أهمية البرنامج ودوره في دعم الباحثين وتعزيز أثر أبحاثهم في المجتمع والاقتصاد، مرحبا بالمشاركين في النسخة الأولى من البرنامج التدريبي. 

وأشار  إلى أن الجامعة تضم نخبة من الباحثين المتميزين في مجالات الطب والهندسة وعلوم الحاسب والعلوم الأساسية والاجتماعية، ممن ينتجون أبحاثا رائدة تنشر في أبرز الدوريات الأكاديمية العالمية. 

وأضاف أن التحدي اليوم لم يعد يقتصر على نشر المخرجات البحثية، بل يكمن في كيفية تطبيق هذه المخرجات وطرحها كمنتجات ذات عائد تجاري واستثماري، مشيرا إلى أنه غالبا ما تتوقف العديد من الأفكار الرائدة عند حدود الحرم الجامعي والنشر الأكاديمي، وهو ما يسعى البرنامج إلى معالجته من خلال تمكين الباحثين من تحويل أفكارهم إلى منتجات تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 

من جهته أكد الدكتور شوقي خرباش، المدير التنفيذي لمنتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار، أن البرنامج صُمم ليكون عملياً وتفاعليا، حيث يتضمن سلسلة من الورش التفعالية التي تتناول التخطيط المالي لتصنيع المنتجات، والتعرف على قنوات التمويل والاستثمار، وأساسيات تسويق براءات الاختراع، وآليات جذب المستثمرين والشركاء الصناعيين، بما يضمن تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات تنافسية ذات جدوى اقتصادية وأثر اجتماعي يخدم الاقتصاد المعرفي.