الشارقة في 29 سبتمبر / وام / اختتمت مساء أمس فعاليات النسخة الرابعة من معرض "الأصايل 2025" الذي أقيم على مدار أربعة أيام في مركز إكسبو الذيد ونظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة بعدما سجل نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً واسعاً إثر استقطابه آلاف الزوار وتحقيقه عوائد مجزية للمشاركين مؤكداً مكانته كأبرز ملتقى سنوي يعني بتراث الفروسية والهجن والصقارة في المنطقة.
شهد المعرض حركة تجارية نشطة وحضوراً مميزاً لأكثر من 250 شركة وعلامة تجارية رائدة إلى جانب مشاركة عدد من الأندية والجمعيات التي عرضت أحدث ما توصلت إليه الصناعات المرتبطة بالتراث العربي الأصيل .
واطلع الزوار خلال الحدث على مجموعة واسعة من مستلزمات الخيول والهجن والصقور وأساليب التربية المبتكرة بالإضافة إلى تجهيزات الإسطبلات العصرية ومركبات ومعدات نقل الحيوانات المتطورة والخدمات البيطرية المتخصصة.
وشكل "مزاد الصقور" الحدث الأبرز الذي حظي باهتمام زوار المعرض وتحول إلى منصة جمعت نخبة من الصقارين وملاك المزارع من داخل دولة الإمارات ومختلف دول الخليج .
وشهد المزاد الذي استقطب المهتمين بالصيد بالصقور منافسة قوية للفوز بأفضل وأندر أنواعها بما في ذلك طيور الشاهين وبيور جير وغيرها من السلالات النادرة التي يسعى إليها المحترفون والهواة مما رسخ دور المزاد في نجاح المعرض.
وأكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة أن معرض الأصايل يثبت تنوع الأحداث التجارية والاقتصادية التي تتمتع بها إمارة الشارقة ويواصل ترسيخ مكانته للعام الرابع كأبرز سوق تجاري متخصص في مستلزمات الخيول والجمال والصقور على مستوى المنطقة مشيراً إلى أن المعرض وفر بيئة متكاملة لعقد الصفقات وبناء الشراكات الاستراتيجية التي تكفل استقطاب المزيد من المشاركين إلى الدورات المقبلة.
وأضاف سعادة سيف محمد المدفع أن اتساع الاهتمام بأنشطة التخييم ورياضة الصيد والفروسية دفعت الشركات المنتجة لمستلزمات هذه الرياضات إلى مضاعفة جهودها في ابتكار مختلف المعدات وبذلك يسهم المعرض بدور مباشر في تحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا المجال ويوفر لها نافذة للوصول إلى جمهور واسع ومتخصص مما يسهم في تعزيز اقتصاد الإمارة ودعم الصناعات المرتبطة بالتراث.
من جانبه أشار محمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة تجارة وصناعة الشارقة في الذيد مدير مركز إكسبو الذيد إلى أن المعرض جذب الجمهور المهتم بالرياضات التراثية وأبرز شغف مختلف الفئات والأعمار بمزاد الصقور في معرض الأصايل الذي تنافس فيه نخبة من كبار الصقارين وملاك المزارع من مختلف أنحاء الخليج موضحا أن المعرض إلى جانب اشتماله على الصفقات التجارية والمنافسات نجح في تقديم رسالة أكثر استدامة حول أهمية الحفاظ على الموروث الإماراتي العريق ونقله إلى الأجيال الجديدة فضلاً عن البيئة التراثية التي يقام فيها المعرض سنوياً في مدينة الذيد المعروفة بطابعها التراثي الذي يتكامل مع أجواء الحدث ويحقق معادلة الجمع بين السوق التجاري الذي يدعم الصناعات التراثية وبين تعزيز الانتماء والارتباط بالجذور.
وأشاد المشاركون في المعرض بجودة التنظيم وتنوع الفعاليات مؤكدين أن الحدث وفر لهم منصة مثالية لعرض أحدث منتجاتهم وبناء شراكات جديدة ومثمرة إلى جانب الإسهام في الحفاظ على الموروث الإماراتي والخليجي العريق وتعزيزه لدى الأجيال الشابة ودعم الصناعات ذات الصلة بالتقاليد الأصيلة.