686 مشاركا يفوزون بـ"جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب" في دورتها الخامسة

الشارقة في 29 سبتمبر/ وام / فاز 686 شاباً وشابة من صانعي التغيير من المواطنين والمقيمين "جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب" بدورتها الخامسة 2025، وذلك تقديراً لالتزامهم بتطوير أنفسهم وتمكين المجتمع بما يتماشى مع قيم الجائزة التي تتمثل في المثابرة وحب الاستكشاف والتكافل المجتمعي والنزاهة.

وحظيت الميدالية البرونزية بأكبر عدد من الفائزين مع 489 فائزاً في حين حصل 138 فائزاً على الميدالية الذهبية و59 فائزاً على الميدالية الفضية.

ومثّل الفائزون بالجائزة هذا العام 37 جنسية، في تأكيد واضح على حضور الجائزة المتنامي على مستوى الدولة وأهميتها على الساحة الدولية.

ومع تسجيل زيادة بنسبة 26% في عدد الفائزين مقارنة بالدورة الرابعة تواصل جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب ترسيخ مكانتها لتكون منارة مضيئة لإنجازات الشباب في الإمارات وخارجها كما تسهم الجائزة في دعم الأهداف الأوسع للأجندة الوطنية للشباب 2031 التي تهدف إلى تطوير الشباب الإماراتي ليؤكدوا على كونهم نموذج يحتذى به على المستوى العالمي وليكونوا مساهمين فاعلين في التقدم الاقتصادي والاجتماعي للدولة.

وشهدت دورة هذا العام تنافسا مع عودة الفائزين السابقين للتقدّم لميداليات أعلى إلى جانب عدد كبير من المرشحين الجدد ضمن الأقسام الأربعة للجائزة وهي: المغامرة والتطوع وتنمية المهارات والأنشطة البدنية.

وكان الأثر الجمعي أكبر أيضاً في كل فئة هذا العام حيث سُجِّلت أكثر من 17,050 ساعة تطوع خلال الدورة الخامسة الأمر الذي عزز إحساس المسؤولية الاجتماعية لدى المشاركين وساهم المتطوعون في خدمة المحتاجين وحماية البيئة من خلال أنشطة الزراعة والحملات البيئية إلى جانب العديد من المهام الأخرى.

وضمن قسم المغامرة قضى المشاركون ما مجموعه 1705 ليالي وسط الطبيعة الأمر الذي عزز اعتمادهم على أنفسهم ورسخ قدراتهم على اتخاذ القرارات وزادت من ثقتهم بأنفسهم ومنحهم قدرة أعلى على التكيف وساعدهم على بناء علاقة أوثق مع البيئة.

وفي قسمي الأنشطة البدنية والمهارات لهذا العام فقد خصص المشاركون ما مجموعه 12830 ساعة لتنمية مهاراتهم وتحسين لياقتهم البدنية وإلى جانب الاستمتاع بالأنشطة الفردية والجماعية التي عززت اللياقة والانضباط واكتشاف المواهب وبناء القدرات أسهمت هذه الأنشطة في بناء شخصية أكثر توازناً تجمع بين المعرفة والإبداع والقوة البدنية.

كما شهدت الدورة الخامسة حضوراً بارزاً بين الشباب والشابات من مختلف المناطق في الدولة حيث استقطبت الجائزة مشاركين من الشارقة وصولاً إلى الإمارات الشمالية لتؤكد بذلك على المكانة البارزة التي تحظى بها الجائزة باعتبارها مبادرة وطنية تحتضن جميع المجتمعات والخلفيات والقدرات.

ويعزز تنوع الجنسيات والأماكن التي جاء منها الفائزون التزام الجائزة بمبدأ الشمولية حيث استقبلت الجائزة في هذه الدورة مشاركات من طلبة المدراس والنوادي الرياضية الثقافية في جميع إمارات الدولة.

وأكدت عزيزة إبراهيم المازمي مديرة جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب أهمية الجائزة في تحفيز الشباب وتعزيز قدراتهم في المجتمع، مشيرة إلى أن الجائزة تجسد أكثر من مجرد تكريم فهي شهادة حيّة على طموحات شبابنا وعزيمتهم وقيمهم الأصيلة لافتة إلى أن شبابنا يصنعون مستقبلهم بثقة ويجسّدون رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لوطن يقوده الشباب بوعي وإرادة ويلهمون به أجيال الغد.