الشارقة تحصل على عضوية "الانتساب المتقدم" في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن كأول مدينة عربية

الشارقة في 26 نوفمبر / وام / حققت إمارة الشارقة إنجازا عالميا جديدا بحصولها على عضوية "الانتساب المتقدم" ضمن الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن التابعة لمنظمة الصحة العالمية، لتصبح المدينة العربية الأولى ضمن هذه الشبكة.

وتترجم هذه الخطوة التزام الشارقة المستمر بتعزيز جودة الحياة لكبار السن وتوفير بيئة داعمة ودامجة لمختلف الفئات العمرية، بما يتماشى مع رؤيتها الرامية إلى بناء مجتمع متماسك يضع الإنسان في صدارة أولوياته.

ويأتي انتقال الشارقة من العضوية الأساسية إلى عضوية الانتساب المتقدم تقديراً لما قدمته من نماذج ريادية في تطبيق معايير المنظمة، الأمر الذي جعلها مرجعاً معتمداً لدى منظمة الصحة العالمية ومقصداً للمدن الراغبة في الاستفادة من تجربتها، حيث قدمت الإمارة خلال السنوات الماضية خبراتها لكل من سلطنة عُمان ودولة الكويت، كما تبادلت التجارب مع المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مما يعكس ريادتها في هذا المجال.

وهنأت سعادة مريم ماجد الشامسي، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، القيادة الرشيدة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن نجاح الإمارة يجسد النهج الإنساني والحضاري لإمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل الإنسان محور التنمية وأولوية في مسيرة التطوير.

وقالت إن الشارقة أولت منذ عقود اهتماماً كبيراً بجميع فئات المجتمع من خلال مبادرات وبرامج رائدة تشكل منظومة متكاملة لدعم كبار السن وتمكينهم من ممارسة حياتهم بسهولة وفاعلية، مؤكدة أن عضوية الانتساب المتقدم ستعزز من دور الإمارة في تبادل الخبرات ونقل المعرفة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقالت أسماء الخضري، مدير مكتب الشارقة مدينة مراعية للسن، إن انضمام الشارقة إلى الشبكة العالمية في عام 2016 مكّنها من وضع خطط عمل شاملة وتنفيذ مبادرات نوعية تستهدف رفاه كبار السن، مشيرة إلى أن الانتقال إلى عضوية الانتساب المتقدم يمثل مستوى أعلى من الالتزام بالمعايير العالمية، ويتيح للإمارة المشاركة في المنتديات الدولية وتبادل الخبرات ودعم المدن الأخرى في تطوير برامجها المراعية للسن.

وأكدت أن هذه المرحلة تمنح الشارقة فرصاً واسعة لتعزيز الاعتراف الدولي بريادتها وتطوير سياساتها المحلية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى بناء شراكات إستراتيجية مع جهات دولية، لافتة إلى أن الشارقة تعد المدينة العربية الأولى ضمن هذه الشبكة.

وقالت إن عضوية الانتساب المتقدم تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المتكامل، الذي يهدف إلى تعزيز جودة الحياة لكبار السن وترسيخ مكانة الشارقة والإمارات كنموذج عالمي يحتذى به في مجال المدن المراعية للسن.