أنشطة تراثية واحتفالات ثقافية في "معرض العين للصيد والفروسية"

العين في 27 نوفمبر/ وام/ شهد اليوم الأول لفعاليات الدورة الأولى من معرض العين الدولي للصيد والفروسية، انطلاق مسابقة الطبخ الشعبي، التي نظمتها هيئة أبوظبي للتراث، في أجواء احتفالية تعكس أصالة المطبخ الإماراتي، وتنافس بها خمس متسابقات على تقديم أطباق إماراتية عريقة، ضمن جلستين يومياً.

وتولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم الأطباق وفق معايير دقيقة تشمل النكهة، والمظهر، والتحضير، والإبداع، والنظافة، وفازت شما الكعبي بالمركز الأول وجائزة نقدية قدرها ثلاثة آلاف درهم، فيما حصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على ألفين درهم على التوالي.

وتستمر المسابقة على مدار خمسة أيام، مع جوائز يومية يصل مجموعها إلى 80 ألف درهم، في إبراز حي لمهارة الطهاة الإماراتيين وتراثهم الغني.

كما شهد اليوم منافسات مسابقة "اليولة"، أحد أبرز الفنون الشعبية الإماراتية التي تجسد قيم الفروسية والفخر الوطني، وقدم المشاركون، الذين تراوحت أعمارهم بين 14 و17 عاماً وارتدوا الزي الوطني، عروضاً مبهرة في التحكم والدوران، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

وتستمر المسابقة حتى اليوم الختامي، مع فرصة للفوز بجوائز نقدية تصل إلى خمسة آلاف درهم.

فيما استمتع زوار المعرض بمجموعة من التجارب الثقافية المميزة على مدار اليوم، إذ قدمت "خيمة اليلسة" أجواء ضيافة إماراتية أصيلة في بيئة تقليدية، فيما جذبت منصة "ميدان التبه" اهتمام الجمهور عبر أنشطة تفاعلية تهدف إلى تعزيز الوعي بهذه الرياضة التراثية.

وتأتي هذه المبادرات في إطار تمكين الشباب وترسيخ دورهم في الحفاظ على الثقافة الإماراتية وتعزيز قيم السلامة والمشاركة المجتمعية.

كما شهدت الساحة الرئيسية "آرينا" عروضاً حيّة يومية أضفت طابعاً تراثياً مميزاً على الفعالية، واستهلت الفرقة الموسيقية لشرطة أبوظبي البرنامج بعزف النشيد الوطني الإماراتي، تلاه عرض موسيقي مميز، قبل أن يقدم ضباط الشرطة عرضاً أمنياً استعرضوا خلاله مهارات التعاون مع وحدات الكلاب البوليسية (K9) في التعامل مع المواقف الأمنية.

وشهد قطاع أسلحة ومعدات الصيد والرماية الرياضية حضوراً لافتاً من كبرى الشركات المصنّعة، التي استعرضت أحدث بنادق الصيد المرخّصة، إلى جانب الذخيرة والملحقات المخصصة لعشاق هذه الرياضة.

وأتيحت للزوار فرصة خوض تجربة فريدة عبر فعالية محاكاة الرماية، التي وفرت بيئة افتراضية تحاكي أجواء الرماية الحقيقية، مما أضفى طابعاً تفاعلياً ممتعاً على المعرض.