مركز جامع الشيخ زايد الكبير يحتفل بعيد الاتحاد الـ54

أبوظبي في 29 نوفمبر/ وام / احتفل مركز جامع الشيخ زايد الكبير بعيد الاتحاد الرابع والخمسين للدولة في أجواء وطنية تجسّد معاني الانتماء والفخر بتاريخ الإمارات وإنجازاتها، وذلك ضمن احتفالات الدولة التي تأتي هذا العام تحت شعار "متحدين"، تجسيداً لروح الاتحاد والروابط التي تجمع كل من يعتبر دولة الإمارات وطنا له.

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: عيد الاتحاد ذكرى لاتقتصر مكانتها في قلوب أبناء الإمارات على كونها مناسبة يجددون فيها عهود الولاء والانتماء لوطنٍ شيّده المؤسسون وصانه المخلصون، بل هي وقفة تمعّنٍ في صفحات التاريخ التي أشرقت بطموح أبناء الإمارات، وجعلت من الاتحاد نموذجًا يحتذى في التلاحم ووحدة الصف، ووضعت دولتنا في مصاف أكثر دول العالم تقدمًا، ونحن في جامع الشيخ زايد الكبير، إذ نهنئ إماراتنا قيادة وشعبًا بذكرى الاتحاد الـ54، نؤكد التزامنا بمواصلة دورنا في تقديم صورتها المشرقة إلى العالم، من خلال رفد دورها الرائد في نشر السلام، وصون قيم ثقافتها الأصيلة التي تتواصل بها مع مختلف الثقافات.

ونظم المركز معرضا للصور التاريخية بعنوان "ذاكرة المكان"، وذلك بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي، حيث أقيم المعرض في "سوق الجامع" بهدف إتاحة الفرصة لأكبر شريحة من ضيوف الجامع للاطلاع على محتواه الثقافي وتأمل قيمه ومفاهيمه الوطنية.

ويأخذ المعرض الضيوف في رحلة بصرية عبر تاريخ الدولة من خلال مجموعة متنوعة من الصور الأرشيفية التي توثق الحياة اليومية والتحولات العمرانية والثقافية منذ القدم حتى قيام الاتحاد، ويسلط المعرض الضوء على مسيرة الوطن الذاخرة بالإنجازات التي تحققت برؤية قيادته وعزيمة أبنائه، إلى جانب إبرازه الهوية الوطنية وما تنطوي عليه من قيم ومعان.

كما عمل المركز على إطلاع ضيوف الجامع من مختلف الفئات والثقافات على هذه المناسبة الوطنية وما تعنيه لأبناء الإمارات قيادة وشعبا، وذلك خلال جولات ثقافية في الجامع، سلطت الضوء أيضًا على رؤى الآباء المؤسسين وخطواتهم التاريخية في توحيد الصف، وعلى الخطوات الحثيثة للقيادة الرشيدة في الارتقاء بدولة الإمارات في مختلف المجالات، ذلك إلى جانب تعريفهم بالهوية الوطنية وما تنطوي عليه من معانٍ وقيم.