الأمين العام لديوان الرئاسة : تضحيات شهداء الإمارات مصدر إلهام للأجيال المقبلة

أبوظبي في 29 نوفمبر / وام / أكد معالي أحمد بن محمد الحميري الأمين العام لديوان الرئاسة، أن تضحيات شهداء الإمارات البواسل ستظل أوسمة شرف على صدر كل مواطن، ومصدر إلهام للأجيال المُقبلة، وشاهدا بأن حبّ الوطن ليس مجرد شعارات تُرفع، وإنما هو بذلٌ وعطاءٌ وفداءٌ، في سبيل رفعته وأمنه وسيادته.

وقال معاليه، في كلمة بمناسبة يوم الشهيد، "الثلاثون من نوفمبر يومٌ مجيدٌ تُعلي فيه دولتنا، قيادةً وشعبًا، قيم الشهادة، إجلالًا وتخليدًا لذكرى شهدائنا الأبرار الذين سطّروا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة صفحات نرويها لأبنائنا وأحفادنا لتظلّ حاضرة في عقولهم، راسخة في وجدانهم، يستلهمون منها معاني حب الوطن والإخلاص له، وتلبية ندائه، والتضحية فداءً له".

وأضاف معاليه : في يوم الشهيد، نتوجّه بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ونائبيه، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على ما يولونه من اهتمام ورعاية لأُسر الشهداء، وفاءً لتضحياتٍ عظيمة لا تُقدّر بثمن، وقد جاءت مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" بإعلان عام 2026 "عاما للأسرة"، لتؤكّد مكانتها في رؤية قيادتنا، فهي الحاضنة الأولى لقيم التضحية والبذل والعطاء التي ميّزت المجتمع الإماراتي عبر الأجيال.

ووجه التحية لجنود وضباط وقادة قواتنا المُسلّحة وإلى جميع منتسبي الأجهزة الأمنية، الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية أمانة الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومنجزاته، متسلّحين بالانتماء والولاء، مؤمنين بأن الشهادة هي ذروة الإخلاص والعطاء.

ودعا معاليه، الله العلي القدير أن يتغمّد الشهداء الأبرار برحمته الواسعة، ويسكنهم الفردوس الأعلى، مؤكدا أنهم أوفوا ما عاهدوا الله والقيادة والوطن عليه، وحفظ الله دولتنا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وجعلها منارةً للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.