الشارقة في 13 يناير/وام/ تنطلق فعاليات النسخة الثانية من معرض "لآلئ الشارقة" في إمارة الشارقة، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة من معرض جواهر الإمارات المقرر إقامته في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير 2026.
ويأتي المعرض استمرارًا لجهود دعم وتطوير قطاع الأحجار الكريمة والمجوهرات، وتعزيز مكانة الشارقة كمركز إقليمي ودولي رائد في هذا المجال الحيوي.
وينظم المعرض شركة لآلئ السويدي، المتخصصة في إحياء بريق اللؤلؤ الإماراتي، ويعد منصة متخصصة لإبراز قيمة اللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة، وتسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والثقافية والتجارية لهذا القطاع الذي كان جزءًا أصيلًا من الهوية الاقتصادية والتراث البحري لدولة الإمارات عبر عقود طويلة.
وسيتضمن المعرض في دورته الثانية مجموعة متنوعة من الفعاليات التراثية والثقافية المتخصصة بثقافة اللؤلؤ، إضافة إلى عرض أفخم وأندر قطع اللؤلؤ الطبيعي في الشارقة، وتقديم عرض خاص للمجوهرات الإماراتية التراثية القديمة مع إعادة تقديمها برؤية معاصرة تبرز قيمتها الجمالية والتاريخية.
كما سيقام ورش عمل لصياغة اللؤلؤ باستخدام معدات وأدوات تقليدية قديمة، لإتاحة الفرصة للزوار للتعرف عن قرب على هذه الحرفة التراثية العريقة.
وسيحتضن المعرض مجلسًا تراثيًا لتجارة اللؤلؤ يستعرض أدوات تجارة اللؤلؤ القديمة ويشرح أساليب البيع والشراء التقليدية، مع إتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على اللؤلؤ الطبيعي وشرائه بالطريقة التقليدية كما ستتضمن منصات المعرض عددًا من الأمسيات الثقافية، إلى جانب تنظيم مسابقات ترفيهية وجوائز قيّمة لتعزيز التفاعل المجتمعي، ما يجعل من المعرض تجربة متكاملة تجمع بين الثقافة والتراث والمعرفة والترفيه.
وأكد سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن تنظيم النسخة الثانية من معرض "لآلئ الشارقة" يعكس التزام غرفة الشارقة بدعم القطاعات الاقتصادية المتخصصة وفي مقدمتها قطاع الأحجار الكريمة والمجوهرات لما له من دور مهم في تنويع الاقتصاد وتعزيز تنافسيته مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة نوعية تسلط الضوء على القيمة الاقتصادية والثقافية للؤلؤ الطبيعي الذي شكّل عبر التاريخ أحد أهم روافد الاقتصاد المحلي ومصدراً رئيسياً لارتباط المجتمع الإماراتي بالبحر مؤكداً أهمية الحدث في دعم المصممين ورواد الأعمال وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات والتجارب ونقل المعرفة بما يسهم في الحفاظ على هذا التراث البحري الأصيل وصونه للأجيال القادمة بأسلوب معاصر يجمع بين الأصالة والابتكار.
ويأتي المعرض هذا العام بشراكة إستراتيجية مع المعهد الأمريكي لعلوم الأحجار الكريمة (GIA).