دبي في 21 يناير /وام/أعلنت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن تفاصيل مشاركتها في النسخة الرابعة عشرة من مهرجان سكة للفنون والتصميم الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي خلال الفترة من 23 يناير الجاري إلى 1 فبراير المقبل في حي الشندغة التاريخي ضمن مظلة "موسم دبي الفني" وتحت شعار "رؤى دبي: سرد هويتنا المستقبلية" وذلك في إطار استراتيجية جودة الحياة في دبي التي تضع الثقافة والفنون في صميم بناء الإنسان والمجتمع.
تركز مشاركة المؤسسة على تفعيل لعبة "تعرفني؟" التي أطلقت في منتصف عام 2024 وتقدم مع جدارية فنية من تصميم الفنانة العنود المهيري من المؤسسة إضافة إلى منصة تفاعلية تتيح للجمهور خوض اللعبة والمشاركة المباشرة فيها وتوزيع نسخ منها.
تأتي مشاركة المؤسسة من خلال تجربة فنية تفاعلية مستوحاة من لعبة "تعرفني؟" التي أطلقتها المؤسسة في وقت سابق كإحدى مبادراتها الهادفة إلى تعزيز التواصل الأسري والمجتمعي حيث أُعيد تقديمها ضمن قالب فني وتصميمي معاصر.
وتشمل المشاركة جدارية فنية ومنصة تفاعلية جرى تصميمهما وتنفيذهما بأيادٍ إماراتية تتيح للزوار التفاعل المباشر مع التجربة مع إتاحة لعبة "تعرفني" مجانًا لكل مشارك بما يمنح العمل الفني بعدًا يتجاوز العرض إلى الأثر المجتمعي.
وقالت سعادة شيخة سعيد المنصوري مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة إن مشاركة المؤسسة في مهرجان سكة للفنون والتصميم تأتي امتدادًا لرؤيتها في توظيف الفنون كأداة للتأثير الإيجابي مؤكدة أن تجربة "تعرفني" تعكس حرص المؤسسة على تقديم مبادرات مبتكرة تعزز التواصل الأسري وتفتح مساحات للحوار الإنساني بما ينسجم مع مستهدفات "عام الأسرة" ويترجمها إلى تجربة تفاعلية تتجاوز العرض إلى صناعة الأثر.
وقالت إنه في عام الأسرة نحتاج إلى مبادرات تعيد للمنازل صوتها وللعلاقات دفئها وللأبناء مساحة الإصغاء وتجعل من الفن لغة قادرة على إعادة بناء الجسور داخل الأسرة لافتة إلى أن"تعرفني" ليست لعبة بل لحظة صدق تضع أفراد الأسرة أمام بعضهم بعيدًا عن الشاشات قريبًا من القلب.
من جانبها أوضحت العنود المهيري تنفيذي الإبداع في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال والمصممة الخاصة بالجدارية ولعبة "تعرفني؟" أن الهوية البصرية للعمل اعتمدت على ألوان جاذبة تعكس الحيوية والانفتاح إلى جانب توظيف عناصر تصميمية بسيطة ولغة بصرية ودّية تحاكي مختلف الفئات العمرية وتسهم في كسر الحواجز وفتح مساحة تلقائية للحوار والتفاعل.
وأضافت أن التصميم جاء مباشرًا في رسالته بعيدًا عن التعقيد ليتحول السؤال المطروح إلى نقطة انطلاق للتأمل والتعارف ويمنح المشاركين تجربة إنسانية تشجعهم على التفاعل واكتشاف أنفسهم ومن حولهم ضمن إطار يحمل طابعًا أسريًا ومجتمعيًا.