أسواق الجبيل في الشارقة والذيد وكلباء تستقبل أكثر من 5.8 مليون متسوق في 2025

الشارقة في 30 يناير / وام / شهدت أسواق الجبيل في كلٍ من مدينة الشارقة والذيد وكلباء إقبالًا كبيرًا خلال عام 2025 من قبل المتسوقين بعدما استقبلت أكثر من 5.8 مليون متسوق ما يعكس مكانتها بوصفها وجهات تسويقية وتجارية واجتماعية بارزة تسهم في دعم الحركة الاقتصادية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في الإمارة عبر توفير منتجات غذائية طازجة ومتنوعة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

يؤكد هذا الأداء المتنامي لأسواق الجبيل نجاحها في لعب دورها بوصفها أحد الركائز الأساسية لمنظومة التجارة والأمن الغذائي في إمارة الشارقة من خلال خطط تطوير مستقبلية تركز على الاستدامة وجودة الخدمات وتلبية احتياجات المجتمع من المنتجات الطازجة والسلع الغذائية المختلفة تحت سقف واحد.

وقال المهندس عبدالله الشامسي مدير أسواق الشارقة :" استقطب سوق الجبيل في مدينة الشارقة أكثر من 4 ملايين متسوق خلال عام 2025 بالتزامن مع تنظيم العديد من الفعاليات والمهرجانات من بينها مهرجان الرطب السنوي ومهرجان رمضان ومهرجان الجبيل الشتوي :"مؤكدا أن هذا الإقبال يعكس الثقة المتزايدة بالسوق وجهة متكاملة تجمع بين جودة وتنوع المنتجات الغذائية وسهولة الوصول وجودة الخدمات.

وأشارإلى أن السوق يعمل وفق خطط تطوير مستمرة تركز على تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ودعم الموردين المحليين وتوسيع نطاق الخدمات بما يواكب احتياجات الزوار ويسهم في تحقيق منظومة مستدامة للأمن الغذائي في الإمارة .

وقال طلال محمد مدير إدارة أسواق المنطقة الوسطى : "سجل سوق الجبيل في الذيد أكثر من 985 ألف متسوق خلال عام 2025 بالتزامن مع التوسع في مرافقه وخدماته ما أسهم في تلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع " مؤكدًا الحرص على تطوير بيئة تسوق متكاملة تضمن وفرة المنتجات الغذائية الأساسية واستمرارية توفرها بجودة عالية إلى جانب التوسع في الخدمات بما يعزز قدرة الأسواق على خدمة المجتمع المحلي ودعم توجهات الإمارة في تحقيق الأمن الغذائي.

وقال هلال النقبي مدير أسواق المنطقة الشرقية : " استقبل سوق الجبيل في كلباء ما يقارب 851 ألف متسوق خلال عام 2025 ما يعكس مكانته مركزا رئيسيا لتلبية الاحتياجات اليومية لأهالي المنطقة من خلال توفير بيئة تسوق متكاملة تجمع بين تنوع وجودة المنتجات الغذائية".

وأوضح النقبي أن تنظيم الفعاليات الموسمية أسهم في تعزيز الإقبال وترسيخ حضور السوق كمركز مجتمعي وتجاري إلى جانب دعم المزارعين المحليين وتمكين المنتج الوطني عبر استضافة فعاليات مثل مهرجان "خيرات الدار" مؤكدًا أن السوق يشكل ركيزة أساسية للنشاط التجاري ومركزًا حيويًا يسهم في تعزيز جودة الحياة لأهالي كلباء والمناطق المجاورة.