أبوظبي في 31 يناير/ وام/ كرم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الفائزين في المسابقات الثقافية التي نظمها المجلس بالتعاون مع وزارة الثقافة في سياق الاحتفالات بيوم الطفل الإماراتي 2025 التي حملت شعار "الحق في الهوية والثقافة الوطنية" وذلك ضمن فعاليات "ميلسنا" التي أقامها على مدى يومي الجمعة والسبت 30 و31 يناير 2026 في حديقة أم الإمارات في أبوظبي، لتجسيد حق الطفل في الهوية والثقافة الوطنية وتعزيز اللغة العربية .
واستهدفت المسابقات التي دار موضوعها للعام المنصرم حول "الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية" تعزيز تجسيد حق الطفل في الهوية والثقافة الوطنية وتعزيز اللغة العربية وتشجيع الأطفال، على التفاعل مع الفعاليات الأدبية والمعرفية، وخصصت للأطفال واليافعين المواطنين في الفئة العمرية من 8 حتى 12 عاماً، وشملت التنافس في مجالي الشعر (الفصيح والنبطي)، والقصة القصيرة.
وركّزت المسابقات الثقافية على تمكين المواهب في المراحل العمرية المستهدفة وتعزيز الحراك الثقافي في دولة الإمارات، وتضمنت تنظيم مجموعةٍ من الفعاليات الثقافية والأنشطة المعرفية التي استهدفت أفراد الجمهور في جميع أنحاء الدولة.
وأسهمت المسابقات والفعاليات التي صاحبتها في تحفيز الإبداع والابتكار بين أفراد المجتمع، وتجسيد حق الطفل في الهوية والثقافة الوطنية وتعزيز اللغة العربية على أرض الواقع، وتشجيع الحوار الفكري والمعرفي، وإبراز دور الثقافة كمحرك أساسي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع معرفي منفتح على العالم ومواكب للتطورات التي يشهدها على المستويات كافة.
وسعى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة منذ إطلاق المسابقات وعلى مدار العام الماضي بالتعاون مع شركائه من الجهات المختلفة وفي مقدمتها وزارة الثقافة إلى توعية الأطفال واليافعين من أبناء الإمارات بأهمية الاعتزاز بهويتهم الوطنية والحرص على معرفة عناصرها، نظراً لدورها الأساسي في تشكيل شخصياتهم وبناء وعيهم وتطوير قدرتهم على التفاعل مع محيطهم وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى وطنهم، إلى جانب تعزيز وترويج الهوية الوطنية الإماراتية لدى أفراد المجتمع خصوصاً فئة الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتكريس منظومة القيم الإماراتية الأصلية، والسمات الإيجابية بينهم.
وبلغ عدد الفائزين في مسابقتي "القصة القصيرة" و"الشاعر الصغير" 48 فائزا وفائزة، بواقع 3 فائزين في كل مسابقة على مستوى كل إمارة من إمارات الدولة، وبمجموع 21 فائزا وفائزة بالقصة القصيرة ومثلهم في "الشاعر الصغير"، و6 فائزين على مستوى الدولة وبواقع 3 فائزين في كل فرع من الفرعين المذكورين.
ويحصل الفائز بالمركز الأول في كل من المسابقتين على مستوى كل إمارة على جائزة بقيمة 3000 درهم، بينما تبلغ قيمة جائزة المركز الثاني 2000 درهم، وجائزة المركز الثالث 1000 درهم.
أما الفائز بالمركز الأول على مستوى الدولة في كل مسابقة من المسابقتين فتبلغ قيمة جائزته 10 آلاف درهم، بينما يحصل الفائز بالمركز الثاني على جائزة قيمتها 8 آلاف درهم، وتبلغ قيمة جائزة الفائز بالمركز الثالث 5 آلاف درهم.
وسلّمت سعادة الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، جوائز المسابقة للفائزين مهنئة إياهم بما حققوه وما امتلكوه من ملكات ومواهب فذة، ومشيدة بنتاجهم الشعري والقصصي المتميز وإبداعاتهم الملموسة التي تثري مسيرة الأدب في الإمارات وتبشر بشعراء وكتّاب سيكون لهم موقعهم المتقدم وإسهاماتهم الفاعلة ودورهم المشهود في رفد المكتبة الإماراتية بالجديد من القصص والروايات والقصائد التي تحفظ لها مكانتها المتميزة في المجال الثقافي على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقالت سعادتها إن الأعمال كافة التي قدمت للمسابقة، كانت على سوية عالية من الإبداع والإتقان، وأنها جميعا جديرة بالاهتمام لأنها تكشف عن مواهب صغيرة في طريقها لأن تكون كبيرة وفاعلة ومؤثرة على الساحة الادبية والثقافية، وسيكون لأصحابها شأنهم في المستقبل ليواصلوا حمل راية الوطن في مجالات الإبداع الثقافي ومواصلة مسيرة النهضة والتطور التي يشهدها في هذا المجال، وتسجيل اسمه في المحافل العالمية ليظل كعهده زاهيا بالمراكز الأولى بين دول العالم.
وشددت الفلاسي على أهمية التعاون بين المؤسسات المعنية كافة على مستوى الدولة لتجسيد حق الطفل في الهوية والثقافة الوطنية، وتعزيز اللغة العربية وبما يسهم بشكل فاعل في بناء شخصية الطفل الإماراتي وتشكيل هويته، ويعزز قدرته على التفاعل مع تراثه الثقافي والمشاركة فيه والتعبير عنه، بما في ذلك اللغة، والتقاليد، والفنون، انطلاقا من أن الاعتراف بهذا الحق ورعايته يسهم في تعزيز شعور الأطفال بالانتماء والهوية، وهو أمر جوهري لرفاههم وتطورهم المتكامل.
وام / خا