دبي في 2 فبراير /وام/ ناقش مؤتمر الشرق الأوسط 2026 لكلية لندن للأعمال، الذي عقد في دبي تحت شعار "بناء الشرق الأوسط العالمي الجديد لتعزيز مسارات النمو والابتكار والازدهار"، الدور المتنامي لدول الخليج العربي في التجارة والاستثمار والابتكار على مستوى العالم في ظل التغيرات التكنولوجية والاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة.
وتطرق المؤتمر الذي ينعقد للعام الرابع على التوالي إلى أبرز التحديات والفرص المتاحة في مشهد الأعمال الراهن، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمدراء التنفيذيين والخبراء الاقتصاديين.
تناولت جلسات المؤتمر الذي أقيم بالتعاون مع جمعية خريجي كلية لندن للأعمال في الخليج، وافتتح فعالياته بكلمة ألقاها سعادة فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية تنامي حضور المنطقة بوصفها مركزا عالميا مؤثرا لرأس المال والكفاءات والابتكار.
وسلطت الضوء على مرونة اقتصادات المنطقة، وقدرتها على تحقيق النمو المستدام، وابتكار نماذج عمل جديدة لخلق القيمة على المدى الطويل.
وشملت جلسات المؤتمر مفاهيم القيادة في ظل النظام العالمي المتغير، والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي والابتكار، وتطور أسواق رأس المال والاستثمار الخاص، إضافة إلى زيادة معدل تنقل الكفاءات ونمو قطاع السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من القادة الإقليميين والدوليين من الجهات الحكومية ومختلف الأطراف المعنية في قطاعات التمويل والتكنولوجيا والأوساط الأكاديمية.
وشملت قائمة المتحدثين الرئيسيين سعادة الدكتور طارق بن هندي، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لدى كل من أسترا تك وبوتيم؛ ويسار جرار، الشريك الإداري لدى GOV CAMPUS؛ وحيدر خان، الرئيس التنفيذي لشركتي بيوت ودوبيزل؛ وأحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق؛ وأمنية قلج، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة النعيم القابضة للاستثمارات.
وقال سيرجي جوريف، عميد كلية لندن للأعمال، إن الدراسات تشير إلى أن التنوّع في وجهات النظر يساعد على تحسين عملية اتخاذ القرارات، لأنه عندما يعمل القادة برؤى مختلفة فإنهم يطلقون شرارة الابتكار التي تستفيد منها مؤسساتهم والمجتمع ككل.
بدورها قالت إيفي بوستانتزي، رئيسة جمعية خريجي كلية لندن للأعمال في الخليج، إن المؤتمر يشكل مساحة مؤثرة للمبتكرين والمفكرين الطموحين، ومنصة لتبادل الأفكار التي توثق الروابط العميقة، وتجسد الرغبة المشتركة في التواصل والتعاون واستكشاف آفاق جديدة.