ملتقى "أثر" يناقش استدامة الأثر المجتمعي وتعزيز العمل التطوعي

العين في 12 فبراير / وام / اختتمت في مدينة العين فعاليات ملتقى "أثر الأسرة والمجتمع"، الذي تناول الدور الرئيسي للأسرة في بناء مجتمع متماسك ومستدام، وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية ودعم ثقافة العمل التطوعي، ويعزز مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات.

ونظمت جمعية واجب التطوعية الملتقى بالشراكة مع جمعية الإمارات للإدارة العامة ونادي العين، تماشياً مع أهداف عام الأسرة 2026، وذلك بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، ومشاركة عدد من أصحاب المعالي والسعادة، إلى جانب نخبة من القيادات المجتمعية والخبراء والمهتمين بالشؤون الأسرية والاجتماعية.

وأكد الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، في كلمته خلال افتتاح الملتقى، أن الأسرة تشكل الأساس في بناء الإنسان وتكوين الأجيال، مشيراً إلى أن العمل التطوعي المؤسسي يعد عنصراً محورياً في تعزيز الترابط المجتمعي وترسيخ قيم المبادرة والعطاء، وأن التكامل بين مختلف الجهات يسهم في استدامة الأثر المجتمعي وتحقيق نتائج ملموسة تخدم المجتمع.

وتضمنت أعمال الملتقى جلسات نقاشية ومحاور متخصصة ناقشت دور الأسرة في ترسيخ القيم والهوية الوطنية، وأهمية العمل التطوعي في تمكين المجتمع وتعزيز التلاحم الاجتماعي، إضافة إلى أثر الشراكة المؤسسية في تطوير المبادرات المجتمعية وسبل استدامة الأثر الاجتماعي عبر الإدارة الفاعلة.

ومن جانبها، أوضحت جمعية واجب التطوعية أن تنظيم الملتقى يأتي انطلاقاً من رسالتها في دعم العمل التطوعي النوعي وتوفير منصات حوار فعالة تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام، فيما أكدت جمعية الإمارات للإدارة العامة أهمية الإدارة الفاعلة في تحقيق نتائج ملموسة للمبادرات المجتمعية، مشيدة بالتعاون مع نادي العين في استضافة الحدث.

وشهد الملتقى تفاعلاً كبيراً من المشاركين، حيث جرى استعراض عدد من المبادرات الرائدة وقصص النجاح التي ساهمت في تعزيز دور الأسرة والمجتمع، كما تم تكريم الجهات الداعمة والشركاء تقديراً لإسهاماتهم في نجاح الملتقى، مما يعزز مكانة مدينة العين كحاضنة للمبادرات المجتمعية المتميزة.