بلدية أم القيوين تكثف حملاتها التفتيشية على المنشآت الغذائية

أم القيوين في 17 فبراير/وام/ كثّفت بلدية أم القيوين حملاتها التفتيشية على المنشآت الغذائية استعداداً لشهر رمضان المبارك، وذلك في إطار حرصها على تعزيز منظومة الصحة والسلامة العامة، وضمان توفير غذاء آمن وسليم لأفراد المجتمع خلال الشهر الفضيل.

وأكد عبيد غانم الصقال، مدير قطاع الصحة والسلامة والبيئة في بلدية أم القيوين، أن البلدية أولت أهمية قصوى للاستعداد المبكر لاستقبال شهر رمضان، بما يسهم في الحفاظ على صحة المستهلكين وسلامتهم، في ظل الإقبال المتزايد على المنشآت الغذائية خلال هذه الفترة.

تأتي الحملات التفتيشية ضمن خطة رقابية شاملة تستهدف متابعة الأنشطة الغذائية التي تشهد نشاطاً ملحوظاً في شهر رمضان، والتأكد من التزامها بالاشتراطات والمعايير المعتمدة في مجال سلامة الأغذية، بدءاً من عمليات التخزين والتحضير والطهي، مروراً بجودة المواد الغذائية وصلاحيتها، وانتهاءً بطرق العرض والتداول.

وباشرت بلدية أم القيوين استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك منذ مطلع شهر يناير الماضي الماضي، عبر تنظيم دورات تدريبية متخصصة لموظفي قسم التفتيش الغذائي، استهدفت رفع كفاءتهم وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع المخالفات التي قد تمس الصحة العامة، حيث شملت البرامج التدريبية توضيح اشتراطات تقديم الأطعمة في الأماكن المكشوفة والعرض الخارجي، واستعراض أبرز المخالفات المتوقع رصدها خلال الشهر الفضيل، إلى جانب تنفيذ تمارين نظرية لقياس مدى إلمام المفتشين بمتطلبات الرقابة الميدانية.

وسيواصل قسم الرقابة الغذائية تنفيذ حملات تفتيشية متفاوتة على مدار شهر رمضان المبارك، للتحقق من مدى التزام المؤسسات الغذائية بالشروط الخاصة بنقل وتخزين وتحضير وعرض المنتجات والمواد الغذائية، بما يضمن الالتزام الكامل بالمعايير الصحية المعتمدة.

ودعا مدير قطاع الصحة والسلامة والبيئة أفراد المجتمع إلى تعزيز التواصل مع إدارة الرقابة الغذائية، للإبلاغ عن أي ملاحظات أو استفسارات تتعلق بالمنشآت الغذائية، وذلك عبر مركز الاتصال على الرقم 800898، مؤكداً أن البلدية تواصل جهودها الرقابية والتوعوية بما يرسخ أعلى معايير السلامة الغذائية ويحافظ على صحة المجتمع خلال شهر رمضان المبارك.